رواية ملاك الاسد الفصل الثامن 8 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر أسد لها بفخر فيومان فقط كانا كافيان لتدرك أنها ملكه ثم نظر لمازن بتحدى وترقب كأنه ينتظر منه تعليق حتى ينفذ ما برأسه ويقتله
مازن بضحك واستغراب: ماشى يا ستى خلاص
أسد: يلا يا ياسمين على مكتبك عشان ورانا شغل كتير بس عدى الأول على محمد وخليه يشرحلك باختصار عن أهم الأحداث اللى حصلت فى الشركة والصفقات والناس اللى بنتعامل معاهم ….. وإنت يا مازن تعالى ورايا على مكتبى عشان عايزك
ثم تحرك دون إنتظار أى إجابة منهما
نظر مازن لها بغيرة واضحة: ومين محمد ده إن شاء الله
ياسمين: ده موظف هنا كان المفروض أروحله من أول يوم عشان أفهم الشغل أكتر بس هو كان فى أجازة ولسة مخلصها
مازن وقد احمر وجهه من الغضب: واو لأ واضح إنك مهتمية بيه أوى ….. على العموم متروحيش مكتبه لوحدك خدى بنت معاكى وإياكى تقفلى الباب أو تكلمى معاه فى حاجة غير الشغل فاهمة
نظرت له ياسمين بزهول وفمها مفتوح
اقترب مازن بخبث: اقفليه أحسنلك عشان أنا على أخرى ومش هقدر أمسك نفسى أكتر من كده
ياسمين بعدم فهم: هو إيه اللى أقفله؟
اقترب مازن أكثر ثم لمس شفتيها بإصبعيه وهو يقول: ده
ضغط على شفتيها باصبعيه حتى أغلقه وهو مخدر تماما