رواية ملاك الاسد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شريف بعصبية: بت إنتى أنا مش خدام أهلك … لو مش عجبك اتصرفى إنتى
أغلق الهاتف بوجهها لتلقيه باكية بشدة وقد قررت أن تبتعد تلك المدة حتى يجد شريف حلًا
لن تنتظر أن يتم طردها على يد من تعشقه
يجلس أعلى فراشه يبكى وينظر لصورة تجمعه مع عائلته
سعيد بخزى: أنا السبب …. أنا اللى ما أخدتش بالى منكم ….. سامحينى يا سمر إنى اخترت سمية أم ليكم …… يمكن لو مكونتش اتجوزتها وسمعت كلام أبويا كنتو مجيتوش الدنيا بس على الأقل محدش كان هيتعذب
سامحنى إنت كمان يا شريف ….. بس مهما حصل هفضل أحبكم وأفتكركم دايما
قبل الصورة ثم أخذها فى أحضانه كالعادة يبكى على عائلته التى لم يتبق منها سوى سامر
استطاع بصعوبة اقناعها بأن تظل فى حضنه حتى تنام ثم يذهب لغرفته
ملس على شعرها بحنان وهى فوقه وقد أحس بحمل أزيح من عليه
أسد فجأة: قولى عايزة إيه يا ملاكى
همس بصدمة وعيون متسعة : إزاى عرفت إنى عايزة أقول حاجة
أسد بعشق وفخر: أنا اللى مربيكى …. أنا اللى شكلتك من وإنتى صغيرة ….. والأهم من كل ده إن …. إنى أنا اللى بعشقك أكتر من أى حد فى الكون ده كله
نظرت له بهيام وقد تأكدت الآن أنها لن تندم على مسامحتها له أبدا