رواية ملاك الاسد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالها بتقطع وقد أطلق السراح لدموعه
وكالعادة ذلك الصغير النابض قد حن وخضع لصاحبه ومالكه ….. لم تستطع أن تراه بتلك الحالة ….. لم تقدر أن تكون السبب فى ضعفه
اتسعت عينيه وهو يشعر بها تحتضنه بشدة وقد ارتفع صوت بكائها
ضمها إليه بلهفة يقبلها بسرعة وعنفوان فوق حجابها وعلت شهقاته هو الآخر
أسد ببكاء: آسف سامحيني
ابتعدت ببطئ ومسحت دموعه بيديها الصغيرتين
همس ببكاء وهى تزم شفتيها: متعيطش ….. إنت أسدى اللى مش بينكسر أبدا
نظر لها بفرحة عارمة وجاء ليحتضنها مرة أخرى لكن أفاق على صوت ذلك الكريه
ماجد: يعنى موافقة إن بكرة يتم الفرح
نظرت لأسدها بابتسامة أسرته ثم هزت رأسها موافقة
فرح بشدة لموافقتها وأسرع بامساك يدها وأخذها خلفه حتى لا تتأثر بأى كلام منهم وتغير رأيها
توقف بمنتصف الدرج ثم نظر لجنى التى تتآكل غضبا وقد فشلت كل مخططاتها
أسد بغضب وقسوة: جنى ….. إنتى طالق بالتلاتة ….. أصحى بكرة ألاقيكى مش فى القصر … وبالنسبة لحملك فجهزى نفسك عشان لو فعلا حامل يبقى اتشاهدى على روحك قبل روحه
قال كلماته ثم سحب خلفه ملاكه المتفاجئة من قسوته
تسمرة من صدمتها ثم ركضت لغرفتها بعصبية وهى تبكى بشدة وغضب
نظر سعيد لوالده بعتاب