رواية ملاك الاسد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسد بصراخ: حتى لو حامل هينزل … أنا مستحيل أخلف غير من ملاكى وبس

همس بصراخ وشهقات متتالية: بطل بقى …. ولما إنت مش بتحبها ….. ليه عملت اللى فى الفيديو ده

نظر لها بصدمة شديدة ….. هل رأت الفيديو؟ هل عرفت كل ما منعه عنها؟ يعلم أنه غبى لتفكيره بتلك الطريقة فى هذا الموقف ولكن … لكن ….. آاااه سأقتلهم جميعا

اقترب منها بسرعة وهو يسألها بخوف

أسد بفزع: إنتى …. إنتى شوفتى إيه فى الفيديو

ماجد بنبرة ذات مغزى فهو يعلم كل شيء: متقلقش هى شافتكم وإنتم فى حضن بعض وبتبوسوا بعض وبعدها أنا أخدت الفيديو وقفلته

تنفس الصعداء بعدما ارتاح أنها لم تعلم …. على الأقل لديه مصيبة واحدة وليست اثنتين

ماجد برزانة: أسد …. بعد اللى حصل ده أنا بقول نأجل الفرح على ما ….

أسد بصراخ وخوف: مستحيل … ده على جثتى أنا … فرحى هيتم مش هيتأجل تانى أبدا

أمسكها من ذراعيها يرجوها وبدأت الدموع تتجمع فى عينيه

أسد باختناق: ملاك أرجوكى متعمليش كدة …. أنا بحبك ومقدرش أبعد عنك أبدا …. والله العظيم مش فاكر حاجة …. أنا بعشقك إنتى ومستحيل أخونك

ثم أضاف بضعف : أنا ….. أنا هموت لو بعدتى عنى أكتر من كدة …… والله مش هقدر أكمل لو بعدتى يوم واحد ….. أرجوكى متضيعيش اللحظة دى من إيدى …. أرجو …. كى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top