رواية ملاك الاسد الفصل التاسع 9 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تسنيم: والله….

أسد: من غير كلام كتير أنا شوفتك فى الكاميرا اللى نسيتى بغبائك تعطليها مع باقى الكاميرات… إنتى عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكى إنتى وعيلتك فاتقى شرى وقوليلى مين وراكى

تسنيم بخوف فهى تعلم أنه لا يمزح: حاضر هقولك …. من كام شهر اتصل بيا حد…. وطلب منى أساعده أجيبله ملفات وهو هيدينى اللى أنا عايزاه بس بعد مدة عرفت هو مين …. طلع ….

ثانية ….. ثانيتان

وانطلقت رصاصات كثيرة من زجاج مكتبه الذى يطل على الشارع

نزل أسد بملاكه تحت المكتب وهو خائف بشدة عليها

احتضنها بشدة حتى لا يصيبها مكروه

بينما تلك الصغيرة استيقظت على صوت الطلقات فظلت تصرخ بشدة وهى خائفة وتبكى بهستيرية

أسد محاولا تهدأتها وسط الحلقات التى لم تنقطع بعد

أسد بخوف وسرعة: بس بس يا ملاكى اهدى يا حبيبتى

وبعد دقائق من الطلقات المتتابعة التى قد تكون تخطت العشرون طلقة

توقف صوت الطلقات

أخرج أسد رأسه من تحت المكتب فوجد كل شيء هادئ

انتظر للحظات بعدما تأكد من أنه لم يصبح هناك خطر

حمل ملاكه التى مازالت تبكى بشدة فرفعها إليه حتى وجدها تصرخ بشدة وهستيرية غريبة لينظر لاتجاه عينها ليرى أبشع منظر فى حياته

تسنيم ملقاة على الأرض وقد امتلأت الجدران وكل شيء بدمائها وخرجت أحشائها من بطنها لكثرة الطلقات وقد انفجر رأسها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل الثامن 8 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top