رواية ملاك الاسد الفصل التاسع 9 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أسد وبدأ يهدأ: ماشى يا مازن ….. بس حاول تتحكم شوية فى نفسك وبعدين فى فرق بينى وبينك …. ملاكى أما تكبر مفيش حاجة هتمنعنا إننا نتجوز …. لكن إنت …. إنت ماضيك كله إسود وكفاية سمر وجوازك منها دى لوحدها تمنعها تبص فى وشك حتى
مازن بقلق: أسد أبوس إيدك إوعى تقولها حاجة…. إنت قولت هتجوز سمر كام شهر بس وكمان بعد حوالى خمس سنين يبقى بلاش تقول لياسمين دلوقتى وتبعدها عنى هموت والله من غيرها
وضع أسد كفه على كتف مازن مواسيا له: متقلقش
يا مازن أنا مستحيل إنى أعمل كده بس حاول تعرفها ماضيك لإن مفيش علاقة بتتبنى على كدب
تنهد مازن قائلا: ماشى هحاول أنا هروح مكتبى بقى
أسد بمرح لينهى هذا التوتر: والنبى يا أخ ناديلى تسنيم وإنت خارج وأى حاجة هتحصل حاولوا تأجلوها على ما أصفى حسابى معاها
مازن باستغراب: ليه هى عملت إيه
أسد بغموض: عملت كتير ….. ناديهالى بس
مازن : حاضر
خرج مازن وبعد دقائق
سمع أسد طرق الباب فأذن للطارق
دخلت تسنيم وهى مرتبكة فقد تجاهلت مناداته لها أكثر من مرة
تشعر بالتوتر ولا تعلم لماذا
بهدوء ذهب لمقعده وحمل ملاكه
جلس وملاكه نائمة فى حضنه
أسد بهدوء مصطنع: ها …. سامعك
تسنيم بتوتر: سامع إيه حضرتك