مازن بحنان وعشق وهو يهدئها كما لو كانت ابنته الصغيرة: هووووش …… بس يا حبيبتى خلاص أنا آسف يا روحى متعيطيش خلاص أنا آسف يا قلبى سامحينى بقى
رواية ملاك الاسد الفصل التاسع 9 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قبل رأسها وهو يشدد من احتضانها
بالرغم من خوفها منه إلا أنها تمسكت به
فرح مازن بتمسكها الشديد به فاحتضنها أكثر حتى كادت أن تنكسر عظامها
تألمت كثيرا إلا أن رائحته الرجولية أسكرتها
مازن بعدما وجدها بدأت تهدأ: ينفع كدة يا حبيبتى أنا مش قولتلك تاخدى بنت معاكى وافتحى الباب ليه خالفتى كلامى
ياسمين وهى مازالت فى حضنه : أنا عملت كده والله بس ….. وبدأت تحكى له ما حدث
ياسمين: والله دا اللى حصل أنا مش بكدب عليك
مازن: خلاص يا حبيبتى ماشى أنا مصدقك
ثم أضاف بمرح: إنتى قافشة فيا كدة ليه يا بت اوعى تكونى بتتحمرشى بيا لااااا كله إلا الشرف …. بس متقلقيش أنا قاعد على قلبك
ابتعدت ياسمين بخجل ودفعته بقوة حتى سقط من الأريكة على الأرض بقوة
مازن بألم: آاااه يا بنت الجزمة
ياسمين بشهقة: إيه
مازن بعدما قام: ولا حاجة يا حبيبتى
ياسمين بخجل: حبيبتك؟!
مازن: يعنى ملاحظتيش روحى وقلبى ولاحظتى حبيبتى
ياسمين بخجل أكبر: يعنى أنا كل ده
مازن بعشق: إنتى أكتر من كده …. ياسمين أنا بح….