رواية ملاك الاسد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أفاق على نظراتها العاشقة التى لم تستطع تلك القماشة إخفاءها

رفع عنها الطرحة ببطئ ليذهل من ذلك الجمال الصارخ …. متى تحول وجهها من البراءة للأنوثة المتفجرة

أنزل طرحتها مرة أخرى سريعًا يحيط خصرها بتملك وينظر للجميع بغرور ينتظر أن يرى نظرة جريئة فقط ليقتل من تجرأ

اتجه معها للطاولة المزينة بالورود الحمراء والبيضاء ليجلسها بجانبه ويضع يده بيد جده فهو وكيلها

لا تعلم ما حدث ظلت شاردة به وأفاقت على قوله “قبلت زواجها” ليدق قلبها بعنف مهللًا ….. يريد أن يعرف العالم كله بتلاحم قلبيهما قبل تلاحم اسميهما

فجأة أصبحت فى حضنه يدور بها صارخا بعشقه لها

قال تلك الجملة وسرت القشعريرة فى جسده لم ينتظر أن يبارك لهما المأزون بل قام منتفضا يسحبها بسرعة محتضنا إياها ويدور بها

أسد بصراخ: بعشققققك

توقف بعد مدة لتنظر للأرض بخجل

ضمها إليه لتضع رأسها بسرعة عند قلبه بإحراج ….. تكاد تقسم أن رأسها تهتز من عنف ضربات قلبه

ظلت فى أحضانه لفترة لا تعلم مدتها حتى أفاقت على كلمات ماجد المخجلة

ماجد بسخرية: جرا إيه يابن المفضوح مش قادر تستنى

أسد بسخرية وهو يضم ملاكه: قصدك يا حفيد المفضوح

ماجد بغيظ: آااااه يا بن ****

نظر له أسد بتهكم ثم قال لملاكه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top