رواية ملاك الاسد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضحكت برقة وسعادة فهو لن يتغير أبدا
وجدت ماجد ينظر لها بحب ثم قبل جبينها فوق طرحتها وتسلم يدها
ماجد بحب وهو يهبط: إنتى حفيدتى حتى لو مش بالدم …. أنا عمرى ما هنسى أول يوم اتكلمنا فيه …. وقتها إنتى رجعتينى لماجد القديم …. خليتينى قدرت ألحق الباقى من عيلتى قبل ما تضيع كلها …. أنا جدك قبل ما أكون جد أسد …. فاهمة
نظرت له بعيون دامعة من تحت طرحتها وهى تومئ بالإيجاب
هبط بها الجد آخر درجة ليجد أسد ينفض يدها من يده ويمسكها بسرعة مزمجرًا بغضب
أسد بغضب وهو ينظر لماجد: ابقى اترحم على حفيدك وصاحبه
ماجد بصدمة: نعم …. مش إنت اللى قولتلنا …
صدم أكثر وأكثر وهو يرى تلك الشرارت الغاضبة أصبحت شرارات عاشقة بعدما نظر لملاكه ….. ضرب يديه ببعضهما وهو يسبهما بداخله
همس ببحة ودموع: بعشقك
أسد بابتسامة وهيمان: وأنا بتنفسك ….. مجنون بيكى ….. مهووس بتفاصيلك
همس : إنت اللى عملت دا كله صح
أسد وهو يقبل جبينها: دى أقل حاجة يا ملاكى ….. لازم تعرفى إن كل دى عيلتك
أراد أن يخرج حمدى ليحضر زفافهما لكن خاف عليها بعد أن رآه فقد أصبح كالمجنون يدمر كل شيء حوله بحثا عن المخدرات لذلك تراجع فورا …. قد يؤذيها وحتى لو لم يفعل فبالتأكيد ستحزن وهى تراه بهذا الوضع