رواية ملاك الاسد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضغط على يده عدة مرات حتى يتمالك نفسه ….. وهو يعد فى سره عشر ثوانٍ … فقد ضحى بأن يلمس أحد يدها فى سبيل سعادتها ….. يريدها أن تعلم أن عائلته عائلتها وتساندها …. لو كان أسد القديم لرفض أن يراها أحد حتى …. لكن اقتنع بكلام مازن أن يكف عن أنانيته وما شجعه رؤية نظرة الحزن بعينيها وهى بين أحضانه أمس تفكر عمن يسلمها له
أفاق من أفكاره ليجد سامر يستلمها من مازن ويهبط بعض الدرجات ليزفر بغضب وعمق يمنع نفسه من قتل هذان الغبيان ثم بدأ بعدّ عشر ثوانٍ أخرى
هبطت مع مازن بسعادة وقد علمت أن كل شيء من تخطيط عاشقها أفاقت على كلمات مازن لها
مازن: اوعوا تسيبوا بعض أبدا هو بيعشقك جدا لدرجة ….
توقف وهو يبتسم لها ويسلمها لسامر
أمسك سامر يدها مكملًا: لدرجة إنه وافق يقلل غيرته فى سبيل سعادتك وخلانا نمسك إيدك بس زى ما قولتك يقلل مش يمحى لإنه …..
ظلت تبتسم بسعادة وتنظر لعاشقها ومعشوقها ….. تعلم كم هو غاضب ستراضيه وتسعده فيما بعد
وجدت سامر يترك يدها لتجد سعيد يتولى الأمر
سعيد بحنان ممزوج بضحك وهو يهبط بها: لإنه خلى سامر ومازن ينزلوا بيكى درجتين بس عشان ميمسكوش إيديكى لفترة طويلة وأقسم إنه هيعد الثوانى ولو زادوا عن عشرة وهما نازلين بيكى هيطلع ياخدك وينهى الفرح وكمان هيأجل فرح سامر ويخلى ياسمين تعيش هنا بعيد عن مازن