رواية ملاك الاسد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وضعت الفتيات الطرحة على وجهها واستعدوا
فتح الباب لتفاجئ بترنيم وياسمين أمامها يبتسمان
احتضنتهما بشدة وهى تضحك بسعادة
همس بسعادة لترنيم: أنا كنت بحسبك هتقعدى مع المعازيم على ما أنزل
ترنيم مقبلة جبينها: وأسيب القمر يا ناس ….. يخربيت حلاوتك يا شيخة إيه الجمال ده
ابتسمت بخجل وبراءة ثم نظرت لياسمين
همس: كنت هزعل لو مش جيتى
ياسمين بحنان وهى تربت على وجنتها: وهو أنا عندى كام همس يعنى إن شالله لو هولد دلوقتى لازم أحضر فرحك بردو
همس بفرحة: كنت مفكرة إن محدش هيبقى جنبى
ترنيم بابتسامة: أولا إنتى معاكى أسد دايما ثانيا هو من الصبح عمال يأكد علينا إننا نحضر وناخدك من إيدك ونوصلك
قالت آخر جملتها وهى تمسك يدها وفعلت ياسمين المثل ليمشيا بها باتجاه الدرج الداخلى حتى خرجا من القصر
وقفا أمام الدرج الخارجى
نظرت بذهول للحديقة التى أصبحت أجمل من أى قاعة وما أبهرها أسدها الوسيم المتطلع إليها بصدمة ! لتجد ياسمين تتركها وكذلك ترنيم و
ثانية واحدة وأصبحت يدها بيد مازن الذى استلمها ليهبط بها
أما ذلك العاشق … فهو ينظر لها بعشق خالص وقد صدم من جمالها …. يا الله أهذا الملاك له وحده …. نظر لها ببلاهة حتى أفاق من شروده على إمساك مازن ليدها