رواية ملاك الاسد الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
همس بقلق: بس المعازيم هيملوا ويمشوا
أسد بفرحة وحماس: أحسن عشان محدش يشوفك غيرى
همس بهيام وهى تنظر له: طالع حلو أوى
اقترب منها بهدوء قائلًا: إنتى أحلى
سرعان ما تحول عشقه لغضب : تعالى بقى هنا ….. إزاى تنامى مع ترنيم
همس بضجر وهى تدفعه للخارج: يا ربى ….. بعدين بعدين نبقى نشوف الموضوع ده …… امشى يلا بقى عشان جدو لو شافك هيزعق
أسد بزهق: أوف هو أنا ناقصك إنتى كمان أنا …
قطع كلامه صوت اغلاق الباب فى وجهه لينظر للباب بصدمة
أسد بغضب ضاربًا الباب: على فكرة اللى بتعمليه ده قلة زوق ومفيش واحدة محترمة بتعمل كدة فى جوزها وحبيبها أبدا ….. ومتحطيش مكياج كتير عشان مزعلكيش
قال آخر كلماته صارخا وهو يتجه لغرفته
ضحكت عليه بخفوت وعلى تصرفاته الطفولية معها ….. فمن يراه معها لا يصدق أنه صاحب امبراطورية ضرغام أبدا
فى إحدى السجون
شريف فى الهاتف بعصبية: يعنى إيه مش هتعرف تخرجنى
مدحت بزهق: أنا دلوقتى فى مهمة وهتخلص كمان كام يوم فاستنى شوية
شريف بغضب: بس إحنا متفقين انهاردة هخرج
مدحت: بس مدفعتش وأنا مش همشى بالاتفاقات ….. اللى معاه فلوس يبقى الأول
شريف: بس أنا قولتلك هدفعلك أول ما أخرج …. كدة مش هينفع أنا محكوم عليا بالإعدام وفاضل كام يوم على جلسة الاستئناف يعنى يوم ما أتشقلب هاخد سجن طول حياتى وأنا مش هستنى أما أتعفن هنا