رواية ملاك الاسد الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نعود مرة أخرى للعاشقين
استحم أسد ودخل غرفته فوجدها ما زالت فى المرحاض
أسد بسخرية: مستنى تطلع بسرعة …. دا هى فى العادى بتغيب لما بتستحمى …. ما بالك بقى لو زعلانة كمان …… بس يلا كله يهون عشانها
ظل ينتظرها وهو جالس على الفراش حتى مل فخرج للشرفة
فى المرحاض
همس وهى تسب نفسها: غبية متخلفة ….. إزاي تنسى تاخدى هدوم معاكى …. طب أطلع برة ولا إيه …. أيوة هطلع هو أكيد لسة بيستحمى برة
فتحت الباب قليلا ونظرت للغرفة فلم تجده لتزفر براحة
خرجت وهى تلف جسدها بمنشفة صغيرة جدا بالكاد تغطيها
شعر بقلبه ينبض بعنف ….. لا يعلم لماذا …. قرر النظر للخلف
وليته لم يفعل ….. امرأة ذات أنوثة طاغية فى غرفته …. متى كبرت صغيرته ….. ألتلك الدرجة كان أعمى أم أنه تعامى حتى لا يفقد صوابه
يا الله …… ظل يقترب منها وأنفاسه يعلو صوتها
صدره يكاد ينتفض وانتشرت الحرارة فى جسده
أحست بأنفاس حولها ….. إنها أنفاسه
استدارت ببطئ تدعو ألا يكون هو …. يا الله إنه هو
نظرت له ولحالتها فاحمرت أكثر وأكثر …. أصبحت كالفراولة الناضجة المنتظرة قطفها ….. وبالطبع على يد ذلك العاشق
لحظة واحدة وكان أمامها مباشرة