رواية ملاك الاسد الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرج من أفكاره على تململها البسيط فى أحضانه لتضرب قدميها ركبتيه بخفة

عند هذه الفكرة وظل يضحك بخفة عليها ….. فملاكه مهما كبرت ستظل قصيرة دائما … رأسها بالكاد يصل لصدره … يعشق ملامحها الحانقة إذا سخر من قصرها

تململت أكثر حتى فتحت عينيها الثلجية التى وقعت عليه لتتنهد بخفة

همس بخجل وسعادة: صباح الخير يا أسدى

أسد بفرحة مشددًا على احتضانها: صباح الجمال يا ملاكى

همس بحماس: طب إيه

أسد وهو يكتم ضحكته بصعوبة : إيه

همس بحزن: إيه؟!!! إنت مش عارف انهاردة إيه

أسد: أوووووبس …. إزاى أنسى حاجة زى كدة

همس بفرحة: ها افتكرت

أسد : آاه طبعا ….. انهاردة لازم أصرف المكافأة لكام عامل …. بجد شكرا يا ملاكى إنك فكرتينى

نظرت له نظرة قاتلة فى رأيها ولكن فى رأيه كانت من ألطف إن لم تكن ألطف النظرات التى شاهدها فى حياته

انتفضت من مكانها بعنف وهى تسند عليه بشدة لتوجعه ولكن ملامحه كانت باردة لتزفر بحنق وتركض ناحية المرحاض

همس بصراخ: ابقى اطلع استحمى برة بقى

أغلقت الباب بعنف ليضحك عليها بشدة وعلى طفولتها التى لن تزول أبدا

ذهب لغرفة أخرى ليستحم بها وقلبه يكاد يقفز من الفرحة

_________________________

الخادمة فى الهاتف: أيوة يا فندم ….. لا متقلقش كله تمام ….. أيوة هو جهز حفلة خاصة بيهم وأنا قدرت أعرف مكانها ….. لا متقلقش هقدر أدخله المكان بس كله بحسابه …… تمام يا باشا سلام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت السادس عشر 16 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top