رواية ملاك الاسد الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسراء الزغبي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نعم …. فعلت كل هذا …. حاولت كثيرًا قتل همس أو على الأقل تشويهها
ولكن ذلك الأسد يقف أمامها دائما ….. يحمى ملاكه من كل خطر ….. لا يسمح بهبوط دمعة واحدة من قطعتى الثلج خاصتها
أما أسد …. فيكفى القول أنه عاشق …. كم سُر بشدة عندما وجد زواجه لا يعيق حياته مع ملاكه الصغير…… علاقتهما كما هى لم تتغير أمام الجميع …… ولكن بالنسبة له فهو يشعر بتطورها ….. أصبح يلاحظ شرود ملاكه به ….. فى البداية ظن أنه مجرد شرود فى شيء ما لا أكثر ….. ولكنه يتكرر كثيرا …. مستحيل أن يكون عاديًا بتلك النظرة التى يعرفها حق المعرفة ….. ولما يجهلها وهو من يقع بها كل لحظة …. إنها نفس نظرته لها …. نظرة العشق والهيام …… ليس متأكد ولكنه يظن وهذا أفضل بكثير من عدم المعرفة ….. مازال هو من يذاكر لها وبالطبع يمنع عنها كل ما يريد أن يعلمها إياه بنفسه على الأرض الواقع ….. فهذا حقه هو وليس حق مجرد كتاب أو موقع تعليمى ……حتى أنهت المرحلة الثانوية ….. شهور فقط وتلتحق بكلية الهندسة ….. استطاعت بمساعدته الحصول على أعلى الدرجات
الآن هى ثانى شخص فى العائلة بعد أسد تلتحق بالكلية بمجهودها …. وسوف يحافظ على ذلك فقد كتب على الجميع من بعدها ألا ينال هذه الفرصة أبدا ….. سيبذل جهده أن يلتحق الباقى بجامعة خاصة حتى لو أتى بمجموع عال ….. طالما ملاكه تدخلت فى شيء ما ….. لا يحق لأحد غيره أن ينال شرفه أبدا