رواية معشوقتي المجنونة كامله وحصريه بقلم ابتسام محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نزلت نايا و ركبت ع الاسكوتر و دانيه ركبت وراها
دانيه : ها عملتي ايه
نايا بتفاخر : اول ما شافني المدير فضل يرحب بيا و اد ايه انا هنفع المكان و مبسوطين جدا انى هبقى معاهم و قالي لو تحبي ترتاحي النهارده ارتاحي
دانيه تنحت و فتحت بقها
نايا بصت عليها : اقفلى بقك ده لاحسن جراده تدخل فيه
دانيه : بجد عمل كده
نايا بغيظ : راجل رخم طردني
دانيه بشماته و ضحك : احسن هو حد بيروح الشغل دلوقتى لا و كمان اول يوم
نايا : نفسي اعرف هي فين المشكله و زودت السرعه و طلعت ع الدائري
*******************
عند نضال
كان راكب مع خاله ع حنطور و طالع من وسط الاراضي الزراعيه
نضال : باااااس كفايه اووى لحد هنا يا خال انا مش عارف لو حد شافني هيبقى وضعي ايه
خاله : اوصلك قدام شويه كمان
نضال : لا كفايه اوووي كده تشكر
نزل و طالع من بين الزرع و واقف مستني اي حاجه معديه يركب فيها
نايا كانت معديه ب اقصى سرعه
دانيه بصويت : هدى شويه
نايا تبص وراها : يا بت خلى عندك ثقه فيا
وفجأه نايا تخبط نضال ب الاسكوتر و تنطره
وقفت نايا الاسكوتر : يا نهار بنفسج
دانيه تنزل و تجرى ع نضال : كابتن يا كابتن
نايا بخوف : احيه ده شكله مات يا لهوووى هنعمل ايه
دانيه بخوف و دموعها نزلت : بس مش تقولي كده هو عايش عايش ان شاء الله يا كابتن رد عليا يا كابتن
نايا خوفها سيطر عليها : انتى هتفضلى ‏تعيطي كتير عليه ده مات قومى اخلصي نهرب
دانيه بدموع و عصبيه : انتى مش بتاعة مشاكل و بس لا كمان قلبك ميت ، و هتهربي فين يا نصيبه ده لابس لبس ظباط احنا ممكن نتنسف و مسكت الشنطة اللي جنبه فتحتها لقت سي في (السيرة الذاتية) و بتقرأ
يا لهووى يا نايا ده مش ظابط عادى لا ده كمان رايح قوات خاصه ده احنا هنتعلق لا هنطحن لا هنتفحت
نايا اخدت من ايدها الورق و فضلت تعيط : تعالى نسحب الاستاذ ده جوه شويه بعيد عن الطريق و شده ورا حجر كبير و فضلو هما الاتنين يعيطو
نايا تبص ل دانيه : دانيه انا مش حمل ‏ادخل السجن
دانيه : نعم يا ختى بتبصيلي ليه
نايا بعياط : ماقصدش تدخلي بدالي بس ممكن نسلم نفسنا و تشهدي ان هو اللى رمى نفسه قدامنا
دانيه : لا انتي مش طبيعيه واحد زي الاخ ايه اللى يخليه ينتحر
نايا تعيط اكتر : لا اصل انا مش هدخل السجن مستحيل و فضلت تعيط اكتر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top