عند نايا : ع فكره شكل الزوديك ده مخروم
عمرو : اضغط انت بس و انفخ
نايا بتعب : ده انا جالي الضغط منك لله ، بقولك مخروم
عمرو : ازاي عرفت يا فقر
نايا : انا كل ما انفخ مش لقي انه بيزيد هاتو كده في المايه و فعلا لقو فاققيع مايه كتير من عند كل خرم
عمرو بضيق : لا حول و لا قوه الا بالله ، انا عارف ان وش اهلك فقر غور من وشى
نايا تعض شفتها اللى تحت و تمسك نفسها عشان مترديش عليه ليتهور عليها وتقول بهدوء :هي المسافه تقريبا قد ايه
عمرو : مش عارف ب الظبط تقريبا ساعتين بالزوديك
نايا بحديه : احنا هننزل نعوم
عمرو : ده سؤال ولا اقتراح
نايا بجديه : ولا ده ولا ده ( وتمثل الغياط ) احنا لازم ننزل نعوم و نتمختر
عمرو : انت متاكد من كلامك
نايا : انت شايف ان ده وقت هزار
عمرو يحط ايده في البحر : المايه متلجه
نايا تبص لزديك و تبصله : عندى فكره
عمرو : اتحفنا
نايا بذكاء : ممكن نقطع الزوديك ده وناخد الجلد بتاعه نلفه ع جسمنا و بكده المايه مش هتوصل ل جسمنا
عمرو حضنها بفرحه : يسلم لسانك
وفعلا فضلو يقطعو في الزوديك و نايا لفته حاولين جسم عمرو و كان معاهم لازق بيلزق جامد (عمرو بصلها بصت احترم لذكائها و قرر مايضيقهوش تانى)وقال : تسلم افكارك ، تعالى الفلك الجلد ع جسمك
نايا بخوف : لا انا متعود ع المايه الساقعه عادي يالا ننزل
عمرو : بس دي متلجه مش ساقعه بس
نايا : لا مش اشكال يالا
و بالفعل نزلو و نايا كانت هتموت من الساقعه ، بعد عوم فتره الساقعه قصرة ع دماغها فضلت تغنى : عوم و اتمختر عوم و اتمختر عوم عوم عوم
عمرو : صوتك وحش
نايا من وراه كان نفسها تضربه و رجعت في كلامه عامة في صمت لكن صوت الامواج عاليا ، فضلو يعومو حوالى ساعه
كان معاهم ارسال متصل ب مهيمن
مهيمن بتوتر : عمرو .. نضال
عمرو : ايوه مع سيادتك اتفضل
مهيمن يحط ايده ع وشه و يقول بقلق : نقلو السفير في مكان تانى
نايا بحده : ازاي يعنى
مهيمن : اطلعو ع اقرب شط هتلاقو عربيه هناك تركبوها و تمشو ع الجي بى اس
عمرو : تمام يا فندم
طلعو ع اقرب شط