نايا في اوضتها ماسكة الفون و بتوتر شديد و بتردد : لا ما ينفعش اكلمه تانى هقوله ايه عليا
قلبها يرد عليها : بس هو وحشنى اووى و نفسي اكلمه نفسي احس باهتمامه هو اكيد في حاجه جواه من ناحيتى
عقلها : لا ما فيش و عقلينى شويه من تهورك و جنانك
قلبها : طيب هو لو مش في حاجه جواه ليا ايه اللى جابه الكافيه ها ها ها
عقلها : بس كده هتبقى اوفر و هو هيزهق منك عشان بتكلميه دايما و هو اصلا مش بيرد عليكى و لا بيعبرك و كل رسايك سين عايزه ايه تانى يا لازقه يا بايره
قلبها بزعل : ايوه انت صح و مش هكلمه تانى عشان انا و لا لازقه و لا بيره
وتمسك فونها و تفتح ماسنجر ع صفحته
عقلها : ايه ده !!! انتى بتعملى ايه
قلبها : هششش اسكت انت
(وطبعا زي طبيعة اي انثه رقيقه القلب هو المسيطر الوحيد في اي علاقة حب )
نايا تجيلها فكره و تفتح الرسائل الماسنجر ع مهيمن و تعمل نفسها مستغربه : كابتن مهيمن ايه ده !!
مهيمن قاعد مع اخته و كانت في حضنه بيتفرجو ع فيلم كوميدي و طبعا رغبت مريم الفيلم ده ، يسمع صوت مسدج و يشوف الرساله يكلم نفسه باستغراب : هو انا عملت ايه و بتقول كده ليه (و لسه بيفتح الرساله .. (لا مش هفتح هيبان سين عندها) .. بس انا لازم اعرف هي تقصد ايه . فتح المسدج
مهيمن يرد عليها : هو ايه اللى ايه ده؟
نايا كانت فرحانه جدا ان خطتها نجحت فضلت تنطط ع السرير و تكتب : اصل انا الصبح كنت بكلم صبحتى و لقيت الكلام عند حضرتك ممكن تقولى الكلام وصل لحضرتك ازاي
مهيمن : حضرتك اللى بعتى اكيد معرفش ازاي وصل ممكن الجهاز بتاعك هنج و دخل كله ع بعض
نايا بلئم (بس ع مين ) : بس الغريب ان حضرتك كنت في نفس المكان اللى كنت فيه ممكن اعرف ده معنى ايه هو اكيد مش ليه اي معنى غير معنى واحد
مهيمن ارتبك
مريم تقوم من حضنه : ابيه فيه حاجه
مهيمن بنرفزه : لا
مريم اتخضت
مهيمن اخدها في حضنه و باس راسها قلبي سوري هقوم انام عايزه حاجه يا طفلتي؟
مريم : اه عايزه
مهيمن : و عايزه ايه
مريم باحراج : اممم …. احم …. ايه
مهيمن : و بعدين
مريم تجمع الكلام و تقوله بسرعه : عايزه اعرف ايه اللى غير مودك كده فجأه
مهيمن بتوتر : ما تغيرش بس بكلم واحد
مريم : تقصد واحده انا مش جاهله و لو حتى جاهله شفت الصوره
مهيمن ابتسم : يا لماحه
مريم ابتسمت : اصل انا اخت الرائد كابتن مهيمن
مهيمن باحراج : ايوه هي بنت
مريم : بتحبها
مهيمن بانكار / لا ….. لا
مريم : مادام قولت لا و سكت شوي و رجعت قولت لا و بسرعه يبقى بتحبها ، ابيه انا اه اختك الصغيره و يعتبر بنتك زي ما بتقول ، خد منى نصيحه سيب قلبك يحب ما ينفعش تدفن قلبك انت عمرك ما حبيت حتى ابله دينا الله يرحمها عمرى ما شفت في عينك ليها نظرة حب ممكن كان اهتمام العادي انها مراتك بس حب مفتكرش
مهيمن اخد نفس عميق بس فرح ان اخته هي اللى بتقول كده و ان فعلا علاجها كان الحب : اه يا شقيه كل ده تعرفيه عنى
مريم : ابيه توعدنى انك تقولها بحبك
مهيمن بتردد : مش عارف
مريم : قولى اوعدك
مهيمن بتفكير
مريم : قول اوعدك
مهيمن بابتسامه : اوعدك
نايا كانت في الوقت ده زعلانه جدا انه مش بيرد عليها و فضلت تعيط
مهيمن دخل الاوضه بتاعته و لقى نايا بعتت ليه ماسدج
*انا اسفه جدا انى بضايق حضرتك يظهر انى حد متطفل زياده عن الازم ع حضرتك
مهيمن كتب ليها : ايه جو الدراما ده شكلك مش حلو فيه مش لايق عليكى خالص
انا كنت بكلم اختى عشان كده معرفتش ارد عليكى .
تفتكرى يبقى معناه ايه ( ويبعت المسدج )
نايا تسمع صوت المسدج تفتح الفون بسرعه و تفرح انه رد عليها / اها بفتكرك زعلت من كلامى
انا اللى بسأل معناه ايه اللي حصل ده؟
مهيمن بذكاء : يبقى نفس المعنى اللى خلاكى تبعتى المسدج ع اساس اني صحبتك
نايا تنحت تتنيحه سوده
مهيمن : ايه رحتى فين كنت فاكرك اجرأ و اذكا من كده
نايا بأيد مرتعشه : انا بعت لصحبتى ماكنتش اقصد انى ابعتلك اكيد
مهيمن لما لقاها بتنكر نكر هو كمان : اه ما انا عارف .
و انا كنت في المكان صدفه مش اكتر و لسه شايف المسدج ده دلوقتى
نايا زعلت : اها طيب تمام
مهيمن يضحك : تمام ، و ما تنسيش انى رديت ع السؤال بتاعك
سلام
نايا بتفكير : هو قال انه يبقي نفس المعنى اللى خلاكى تكلمينى ع اساس اني صاحبتك ماتتسيش انى رديت ع سؤالك و لما انا انكرت هو انكر .. و قال ميبقى بيحبنى هههههههه بيحبنى ياس ياس ياس بيحبنب و فضلت تتنطط ع السرير لحد ما وقعت حضنت مخدتها و نامت