بصتلي من فوق لتحت:
_اتلهي يختي، هو أنتِ تطولي!، تصدقي وتؤمني بالله أنتِ مش بنتي؟!، بس أنا مستخسرة الواد المحترم الكُمل ده فيكي.
فتحت عيني بصدمة ورديت:
_الله!؟، ليه بس كده يا ماما هو يطول يتجوزني؟!
كانت لسة هتخرج بس وقفت وهي بترد عليا بتشفي وغل الست دي وكأنها مش امي:
_لا هو من ناحية يطول فهو يطول أوي يختي، الدور والباقي عليكي أنتِ؟!
_هو أنتِ بتتعاملي معايا كده ليه يا ست أنتِ؟، هو أنا بنتك ولا بنت جوزك ولا بنت مين في الليلة البيضة دي.
_للأسف بنتي، ياما كان نفسي أخلف بنت تقية كده ومهذبة ومكان ما تقعد زيها زي النسمة، لكن للأسف جيتي أنتِ بكل الهيصة بتاعتك دي من غير ولا حاجة من اللي قولتها.
كانت بتتكلم بنبرة كلها حزن وعلى شوية كنت هعيط أنا من التأثر لكن لما استوعبت إني المقصودة بكلامها رديت بغضب:
_حوش حوش أنا اللي كنت هموت واجي في العيلة المكلكعة المعقدة دي.
بصتلي بعصبية:
_بقى إحنا عيلة مكلكعة يا قليلة الادب .
هزيت رأسي ببرود ورديت:
_نسيتي ومعقدة.
هزت رأسها بتوعد وقبل ما تخرج هدد.تني:
_طب والله لاخلي أبوكي يوافق عليه يكش يعلمك هو الأدب من أول وجديد طالما أنا معرفتش أربي .
رفعت صوتي وأنا بكلمها بغيظ عشان تسمع: