_أنا فين؟؟؟!
اتفجأت بصوت هادي ومريح بيرد عليا:
_إهدي يا حور ومتخافيش أنا معاكي.
بصيت للي بيتكلم واللي كان محمد!!، اللي سحبني من ايدي بهدوء ومشي بيا في طريق فاضي لكن الغريب اني كنت مرتاحة تمامًا ومطمنة بوجوده ده غير استسلامي التام لجذب ايده!
بصيت للمكان بإستغراب وسألته بخوف:
_أنت واخدني على فين ده مش طريق بيتنا!
ابتسم ورد وهو بيبص قدامه:
_فعلًا ده حقيقي.
سألته بدهشة:
_أنت بتضحك على إيه؟، وإيه اللي يضحك أصلًا، من فضلك دي حاجة متستدعيش السخرية أنا فعلًا خايفة فروحني لبيتنا لو سمحت ووو.
وقفت كلام بعد ما لاحظت المكان اللي شبه اتحول تمامًا وهو بصلي وابتسم على صدمتي وقال:
_وحاولي تركزي يا حور إحنا فين؟، جايز قلبك قادر لسة يتعرف عليها.
عيوني دمعت وانا بحاول أرتب كلامي من عظمة المنظر اللي واقفة فيه:
_دي…دي زي ما تكون ال
هز رأسه وقال وهو بيبص للمكان بعيون لامعة:
_الجنة، ده طريق الجنة يا حور.
********
#يُتبع.
#إسكريبت.
#منة_سلطان.
#معًا_نحو_الجنة2.