_ هو أنتِ مش خايفة من ربنا يا سارة؟، ولا مصيبة أصلا لتكوني مش عارفة إن اللي بتتكلمي عنه ده أصلا حرام؟؟!
سمعت نبرتها المتضايقة:
_ آه بدأنا بقى، هو لحق الشيخ يلعب في مخك يا ست حور؟؟!
ضيقت عيني بذهول وقلت:
_ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟، أكيد لا طبعاً.
نهت الكلام برسالة منافية لكل اللي بكلمه فيه:
_ عموماً فكري وبلغيني برأيك.ا
قفلت معاها وانا عمالة بفكر في كل تصرفاتها لدرجة اني مبقتش اعرف ايه الصح وايه الغلط!، رغم يقيني من حب سارة الكبير ليا…
وقاطع تفكيري أذان الفجر بصوته، وده كانت الحاجة اللي نجحت توقف تفكير استمر لساعات بنبرته العذبة والشريحة للنفس …
الله أكبر…الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله..أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمدا رسول الله..أشهد أن محمدا رسول الله
حي على الصلاة…حي على الصلاة.
حي على الفلاح..حي على الفلاح.
الله أكبر… الله أكبر
لا إله إلا الله.
حاولت أتغاضى عن صوته اللي نوعًا ما سحرني..
_بس بقى…
ودخلت في غيبوبة نوم تقريبًا لحد ما صحيت فجأة وأنا ببص حواليا للمكان اللي لقيت نفسي فيه!!
كان مكان اشبه بضلمة وبارد لأقصى حد وده ماكنش حاجة مقارنة برعبه اللي مالي المكان…
بصيت حواليا بخوف: