رواية معا نحو الجنه الفصل الثاني 2 بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

_حضرتك مش شايفة إن الخطوة دي متأخرة أوي؟

اتكلمت بحزن:

_جايز يئست من الانتظار، ويأست من انك تجيلي بنفسك وده طبعًا بعد ما تقرري تشيلي الحاجز اللي صنعتيه بنفسك من سنين.

_ده كلام بتقوليه عشان تخليني أحس اني الطرف السيء والوحش مش كده؟؟!

_لا يا حور ده مش قصدي، ده اللي أنتِ شايفاه مني بس!، لكن الحقيقة إنك اخترتي البُعد فجأة وبدون حتى ما تديلي فرصة اني استوعب اللي حصل ده كان سببه إيه،  كل اللي فاكراه وقتها انك انبهرتي بدنيا فانية بعيد عن حضني وعن كلام ربنا.

هزيت رأسي بتهرب وأنا بحاول أتهرب من المواجهة دي رغم تأخيرها بالفعل..

_أنا محتاجة أنام.

قامت من جنبي وهي بتتنهد بقلة حيلة وبتغطيني وبتقول:

_تصبحي على خير إن شاء الله يا روحي.

بصيتلها بصمت وهي قربت مني وباست راسي وقالتلي:

_حاولي تدي فرصة لمحمد يا حور، جايز يكون الأمل الأخير إن حور ترجعلنا من تاني.

ماما خرجت وفضلت أنا مكاني على نفس الحالة لحد ما انتبهت لرسالة سارة اللي كان مكتوب فيها:

_ حور، أنا بقالي أكثر من ساعتين بحاول أكلمك ياريت وقت ما تفتحي تطمنيني عليكي تقوليلي قررتي إيه في الموضوع اللي كلمتك فيه؟؟

بصيت للرسالة بذهول وبدون ثانية تفكير رنيت عليها بدون اعتبار للوقت وبمجرد ما فتحت اتكلمت بغضب:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top