رواية معا نحو الجنه الفصل الثاني 2 بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

ابتسمت بهدوء:

_ ده اللي هو إيه بقى؟

رد بهدوء غريب بعث تلقائيا السكينة في قلبي:

_ تلجأي لربنا وتستخيريه في قرار مصيري في حياتك، و سبحانه أكيد أعلم منك بالخير ليكي.

بصتله بصمت ومعلقتش على الرغم من حالة القلبان اللي اتحولت جوايا

قام وقف وهو بيبتسم وقال وهو بيغض بصره:

_ هستنى قرارك بعد ما تصلي الاستخارة يا آنسة حور.

فتحت عيني بصدمة وقهر:

_حتى بعد كل اللي قولتهولك ده لسة برضه مُصر؟!

ابتسم:

_ محدش يعرف حكمة ربنا في كل جزء من حياتنا، بس ربنا مبيعملش حاجة وحشة وكل أقداره خير أكيد

_ أنت تقصد إيه بكلامك ده؟

هز كتفه ببساطة قبل ما يتحرك عند بابا:

_عامًة أنا لسة عند كلامي، هستنى قرارِك اللي هيبلغني بيه والدك وعساه خير إن شاء الله. 

راقبت طيفه بغضب وأنا بتمتم:

_هو مبيفهمش ولا مبيحسش؟!

**************

في اليوم التاني صحيت وجهزت عشان أنزل، وقبل ما أتحرك وقفتني ماما عند الباب وهي بتسألني بإستغراب:

_واخدة بعضك من على الصبح كده و رايحة على فين؟!

جاوبتها باقتضاب:

_ نازلة أشم هوا.

ضيقت عينيها بشك:

_ لوحدك؟

اتنهدت بضيق قبل ما أجاوبها وأنا على علم بردها الجاي:

_ أكيد لا نازلة مع سارة، الطبيعي يعني.

ملامحها انكمشت تلقائيا وردت:

_ تاني يا حور؟، تاني البنت دي؟، أنتِ مفيش فايدة فيكي؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل العشرين 20 والاخير بقلم ايزيس - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top