رواية مسجونة القصر الفصل السابع والثلاثون 37 والاخير بقلم آية مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قمر قعدت تعيط فوق وبعدها نزلت تشوف شمس وسيف

نزلت راحت علشان تشوفهم لقت كرم بيمنعها

قمر بإنفعال:ابعد عنى انا عايزاه اشوفهم محدش ليه حق يوقفنى او يمنعنى انى اشوفهم

كرم بحزن على حالتها وهو يقول:مينفعش هما دلوقتى مش ينفع ندخلهم وماينفعش اننا ندخلهم علشان بيكفنوهم ثم امسكها ليبعدها عن الباب

قمر بصراخ:لاااا انا عايزااااه اشوفهم هماا مماتوش انتوا كدااااااابين سبونى عايزاااه اشوفهم سيبوووونى

ثم انهاردت وجلست على الكرسى: سيبونى حتى اشوفهم لأخر مره سيبونى علشان اودعهم سيبونى علشان اشوف وشهم لاخر مره سبونى علشان احضنهم

اما مراد فكان حاله مش مختلف عن قمر كان قاعد فى جنب زعلان على شمس اللى سبته

جاءت عائلة قمر بعد ان عرفت بموت كل منهم وكان الحزن رفيقهم

إياد مستحملش منظر قمر والانهيار فخرج فى الحديقة كى لا يدمع اما نجمه وكوكب فكانوا يحاولون تهدئة قمر

اما زهراء فكانت تبكى على ان شمس ماتت وكانت قاعده مع مراد بتحاول تهديه

إياد حاول انه مبينش الدموع اللى فى عينه من حال قمر وحرقتها على شمس وسيف

اما محمد فكان بيحاول ان يكون ثابت

بدات الأشخاص لكى يحملوا سيف وشمس لقبورهم بس قمر اصرت انها تروح معاهم علشان تودع شمس وسيف لأخر مره

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل السادس عشر 16 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top