رواية مرفوض من المجتمع كامله وحصريه بقلم رؤي صباح – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وانهارت على الكاع واني بيدها والكل مصعوق بكلامها ومحد مصدكها. ابوية بوجهه المعصب وطبعه الجاف صرخ بيها:
“شتحجين؟ شنو هالحجي ”
ردت عليه وهي تنشج بتقرير الطبيب . رفعته عالي وصل لايدة واخذه منها بلا ميدنج راسة وعينه حمرة من العصبية وقرا بصعوبة الكلام المكتوب بخط الطبيب المجقلب وشمر الورقة. باوع على امي بعصبية ونار تطلع من عيونه وكال:
“شسوي بولد اعمى.. شسوي بي؟”
وعافها وراح وهي تبجي واني بيدها واخوتي وخواتي كلهم بين الفاهم للوضع وبين المافاهم يباوعون علينا باهتين.
من يومها قل الاهتمام برياض الاعمى . شمروا الزينة اللي حطوها احتفالا بولادتي وبقيت بفراشي ساعات وساعات حتى لو ابجي محد يشيلني لحد ما انام من التعب وامي بعدها عدها امل هذا العمى اللي بية مؤقت ويروح بيوم من الايام وبيوم جنة ببيت جدي اهل امي وامي كاعدة تباوع علية واني بفراشي ابجي وكامت بلا اي تخطيط اقتربت مني وظلت تباوع علية عسى ولعل ابادلها النظرات وبعدين طلعت لسانها تلاعبني متأملة اباوع عليها بس اني ماباوعت عليها ولا ضحكت ولا طلعت مني حركة تدل على اني اشوفها وجدي شافها وكال بسخرية :
وضحك بسخرية وعافها وهي انهارت تبجي.. اقترحت عليها بيبي تأخذني لقبور الصالحين تنذر النذور عسى ولعل وامي ما قصرت اخذتني لاصحاب الرقية ووراهة لقبور الصالحين مثل نور الدين والشيخ فتحي والنبي يونس وزين العابدين ونذرت نذور هواي وذبلت عيونها من البجي بس ورة كل هذا اني بقيت اني. وعيوني بقت مطفية.