رواية مرفوض من المجتمع الفصل السادس 6 بقلم رؤي صباح – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
من ساعتها قلبي نط من صدري وما عرفت شكلها او شنو انطباعها عني بس اني من صوتها دخلت قلبي وعشقتها من وقتها.
القدر كام يحطها بطريقي كل يوم تقريبا بشكل او باخر رغم قريتنا وقوانينها التعسفية بس لقاءنا جان دائمي بالصدفة.
كمت اعتزل اكثر واسهر اكثر افكر بيها وبحياتنا سوة اذا الله رادنة نصير سوة وشنسمي اطفالنا وشكد رح تحبني وتحن عليه وكمت اخترع طرق بخيالي عن طرق ادللها وادلعها واسعدها واشعار مثل النهر نزلت عليه بالهام غير منقطع وكلما اسمع صوتها احس الحياة صارت احلى وان اخيرا قلبي المكسور بدة كسرة يتجبر وقررت اخطبها لاني حسيت ان الشعور متبادل من طريقة كلامها وياية.
بس قبل لا اكول لاهلي صار عدنة شغله مهمة ودزوني للقرية القديمة اللي جنت كاعد بيها قبل .
بالعادة اني اشتاق لهذاك المكان اللي جنت عايش بي وبي هواي ناس اعرفها بس ورة ما عرفت حبيبتي كملت الشغل باسرع من البرق ورجعت وية اخوية اللي راح وياية متعجب لاستعجالي للرجوع ومن رجعت سمعت الخبر الصاعق.
1 تع
البنية اللي حبيتها راح ينتقلون الى مكان اخر بسبب مشاكل سواها اخوها. رحت لاختي توسلت بيها تروح لبيتهم :
“رياض شدتحجي تريد يقتلون البنية”
جاوبت اختي وقلبي هو القائد لكلامي: