رواية مرفوض من المجتمع الفصل الثاني 2 بقلم رؤي صباح – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ما صدكت نفسي. معقولة سمعت صحيح؟ سالتها واني اتبسم واحس بالفخر:
ردت وهي تتبسم وتشجع بية:
“صدك. ادري بيك راح ترفع راسنا كلنا”
ومن راحت اني ظليت اركص وادندن فرحان وكلي امل وطلبت من اهلي ملابس جديدة وجنطة مثل اخوتي :
متت قهر كل هذا التجريح منهم مافقدت الامل رغم فقداني لجزء من فرحة المدرسة. رحت بملابسي القديمة طالب جديد بالدشداشة وصرت محط سخرية من الطلاب وتجريح وهذا جان القصد من ابقائي بملابسي القديمة عسى ولعل سخرية وضحك الطلاب تخليني اتخلى عن حلمي بس ابد ومستحيل هذا الشي يصير.
تميزت بالمدرسة رغم عدم الابصار. جنت من الطلاب المتميزين. من خلال متابعتي للبرامج التثقيفية عندي معلومات مهمة وجنت احفظ دروسي كلش زين وانتبه على المعلمين وبدون تشجيع من احد من اهلي ومشجعي الوحيد كان المديرة الفاضلة اللي حفزتني بالكلام الحلو ومشاركتي بالاحتفالات بالاناشيد والاشعار. واختي الاكبر مني اللي ساعدتني هواي والوحيدة من اهلي اللي حفزتني وساعدتني.