بصتلها بقرف مصطنع، وقلت:
_ جاتك القرف وإنتِ هَم.
” ضحكت،
وفي نفس الدقيقه،
موبايلها رن.. ”
” خطفت نظرة للمتصل،
وقامت بهدوء ولملمت حاجتها،
وأخدت موبايلها من غير ما ترد، وقالت: ”
_ إعذورني بقي يا أنوس،
مضطرة أسيبك وأمشي.
قالتها وهي بِ تبوسني من خدي،
إبتسمت بِحب، وقلت:
_ ولا يهمك يا ستي.
إبتسمت،
وقالت لما التلفون رن تاني:
_ طب سلام أنا بقي،
عشان صُحابي واقفين بره.
” راقبتها بعيني،
لحد ما خرجت من باب الكافيه. ”
_ شوفتيها يا رَاسيل باسته إزاي؟
” جملة سمعتها وأنا عيني ما زالت
علي طيف أسيل أُختي اللِ خرجت
من الباب، الصوت مش غريب عليا،
حاسس إني سمعته، بس إمتي مش فاكر. ”
” كُل اللِ شد إنتباهي هي كِلمة بس،
رددتها بتلذذ غريب، وقلت: ”
_ رَاسيل.
_ مَلناش دعوة يا مرام.
” خرجت الجملة بصوت هادي،
لکن النبرة كانت صارمه أو جدية حبتين. ”
_ حاضر يا ست رَاسيل.
” مكنتش حاطط ودني معاهم ولا حاجه،
بس حوارهم مع بعض بيشدني إنِ أستمع ليهم،
ونِيتي خير، مش تَصنت أو حاجه من دي. ”
” قعدت خمس دقايق
من غير ما أعطي إهتمامي ليهم،
وفي الدقيقة السادسه كنت بطلب
الجرسون عشان الحساب.. ”
” حطيت موبايلي في جيبي،