_ مش صُغيرة يا خالتو،
بس أنا مش عايزة دلوقتي.
_ ليه؟!
وهتفضلِ قاعده
وترفضي في العرسان لحد إمتي!
” قُمت من مكاني بهدوء،
وبصيت لِ خالتو، وقلت: ”
_ لِ حد ما يجي النصيب يا خالتو.
” وكملت وأنا بحاول أبلع
غُصة مُريرة ، وقلت: ”
_ وعادي علفكرا أنا ممكن أرجع
بيت بابا و ماما وأقعد هناك،
أنا معتش صغيرة وأقدر أخلي
بالي من نفسي.
_ بلاش كلام أهَبل يا رَاسيل،
إنتِ مش هتروحي في مكان
ده بيتك وهيفضل بيتك حتي
بعد ما تتجوزي.
” وقامت خالتو من مكانها، وحطت
إيدها علي كتفي، وقالت بحب: ”
_ إنتِ وصية الغالية أُختي.
” إبتسمت إبتسامه خفيفة مؤلمة،
ورفعت عيني لِ خالتو بدموع مكتومه،
وإتنهدت تنهيده كبيرة بتعب. ”
” طبطبت خالتو علي كتفي، وقالت: ”
_ بكرة ربنا يعوضك خير يا حبيبتي.
_ يارب ياخالتو، يارب.
__
_ إيه الهرج ده يا ماما؟
إزاي تعملي كده من غير ما تقوليلي.
_ يا حبيبي هي أصلا لسه مردتش عليا.
” مسحت وشي بضيق من كلامها، وقلت: ”
_ تُرد عليكِ تقولك إيه يا ماما،
أنا مش رايح في حِته والموضوع ده يتقفل.
_ يا حبيبي أنا عايزة أفرح بيك.
_ مش بالطريقة دي يا ماما.
_ أومال إزاي يا أنس؟
” إتقدمت منها بهدوء ومسكت