صحابي قالولي إنه وقف وإنت معدتش بتستخدمه، رنيت علي رقمك الجديد ما بتردش.. إتوقعت بقي إنك ما بتردش علي مكلمات.
_ دي حقيقة فعلا.
” قلتها وهي بهز رأسي بأسف،
ضحك عليا، وقال: ”
_ لسه فيك الخصلة السودة دي.
_ مش عارف يا خويٰ هي عايزة مني إيه.
_ هيٰ برضو اللِ عايزه.
” بصتله بطرف عيني بضيق، وقلت: ”
_ ما خلاص بقي يا مُعاذ، كفايا تقطيم في اللِ خلفوني.
ضحك بخفة، وقال:
_ حاضر.
” قعدنا ندردش شويه،
وبعدين كل واحد مننا راح لِ حاله،
أنا ركبت عربيتي وروحت.. ”
__
_ نعم يا خالتو؟
_ إقعدي يا رَاسيل،
عايزاكِ في موضوع.
” قالتها خالتو بنبرة مش مريحه ليا،
قعدت بهدوء، ورفعت عيني لخالتو
بترقب من اللِ هتقوله. ”
_ إتفضلِ يا خالتو!
” بصيتلي بهدوء، وقالت: ”
_ متقدملك عريس يا رَاسيل.
” مع إنتهاء جملتها حركت رأسي
بتعب وملل من السيرة دي،
غمضت عيني بهدوء، وأخدت
نفس وخرجته كمحاوله لتهدأت
أعصابي اللِ فارت مرة واحده. ”
_ تاني يا خالتو؟!
_ وتالت يا رَاسيل،
إنتِ مش هتفضلِ قاعده جنبي طول العُمر.
” إتنفست بغضب، وقلت: ”
_ مش عارفه إنتِ ليه يا خالتو محسِساني إن عندي 30 سنه، مكنتش 19 او 20 سنه يعني.
_ يعني مش صُغيرة يا رَاسيل.