رواية مراسيل الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

  صحابي قالولي إنه وقف وإنت معدتش بتستخدمه، رنيت علي رقمك الجديد ما بتردش.. إتوقعت بقي إنك ما بتردش علي مكلمات. 

_ دي حقيقة فعلا. 

” قلتها وهي بهز رأسي بأسف، 

  ضحك عليا، وقال: ”

_ لسه فيك الخصلة السودة دي. 

_ مش عارف يا خويٰ هي عايزة مني إيه. 

_ هيٰ برضو اللِ عايزه. 

” بصتله بطرف عيني بضيق، وقلت: ”

_ ما خلاص بقي يا مُعاذ، كفايا تقطيم في اللِ خلفوني. 

ضحك بخفة، وقال: 

_ حاضر. 

” قعدنا ندردش شويه، 

  وبعدين كل واحد مننا راح لِ حاله، 

  أنا ركبت عربيتي وروحت.. ”

__

_ نعم يا خالتو؟ 

_ إقعدي يا رَاسيل، 

  عايزاكِ في موضوع. 

” قالتها خالتو بنبرة مش مريحه ليا، 

  قعدت بهدوء، ورفعت عيني لخالتو 

  بترقب من اللِ هتقوله. ”

_ إتفضلِ يا خالتو! 

” بصيتلي بهدوء، وقالت: ”

_ متقدملك عريس يا رَاسيل. 

” مع إنتهاء جملتها حركت رأسي 

  بتعب وملل من السيرة دي، 

  غمضت عيني بهدوء، وأخدت 

  نفس وخرجته كمحاوله لتهدأت

  أعصابي اللِ فارت مرة واحده. ”

_ تاني يا خالتو؟! 

_ وتالت يا رَاسيل، 

  إنتِ مش هتفضلِ قاعده جنبي طول العُمر. 

” إتنفست بغضب، وقلت: ”

_ مش عارفه إنتِ ليه يا خالتو محسِساني إن عندي 30 سنه، مكنتش 19 او 20 سنه يعني. 

_ يعني مش صُغيرة يا رَاسيل. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top