_ طب إحنا هنستأذن عشان إتأخرنا.
_ طب تعالي، هوصلكم.
” في اللحظة دي مسكت راسيل مرام
من دراعها فجأة من غير ما حد يحس،
بس أنا عادي شوفتها وللحقيقه ضحكت بخفه علي حركتها. ”
” بصت مرام لِ راسيل وهزت رأسها
بمعني _ في إيه_ هزت راسيل رأسها بهدوء وفي عينها إشارات الرفض. ”
_ مش مستهله، وإحنا أصلا لسه هنروح مشوار تاني، فَـ بلاش تتعب نفسك، وأساساً باين عليك جاي تقابل صحابك وملحقتش.
” قالت جملتها الأخيرة وهي بتبصلي
بطرف عينها. ”
_ خلاص علي راحتك يا ستي.
_ طب نستأذ بقي، السلام عليكم.
” قالت جملتها ومشت ووراها راسيل،
خروجوا من باب الكافيه وأنا عيني علي طيفها اللِ ملامح أثرة إختفت. ”
_ أنوس!
” فقت علي إيد مُعاذ اللِ حطاها علي
كتفي بحماس، ضحكت بحماس، وقلت: ”
_ ميزو!
_ ليك وحشه والله.
” قالها وهي بيحضني،
بادلته الحضن بفرحه، وقلت: ”
_ وإنت أكتر والله يا مُعاذ،
بس إنت نزلت من السفر إمتي؟
_ من سنة يعم.
” بصتله بإستغراب، وقلت: ”
_ من سنه؟؟
_ آه، حتي إن خطبت كمان.
_ بتهزر؟!
” قلتها بعدم تصديق وانا بضحك بصدمه،
ضحك عليا، وقال: ”
_ لا يا صاحبي ما بهزرش.
_ أومال أنا فين من ده كله يا ندل.
_ رنيت كتير علي رقمك القديم بس