رواية مراسيل الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

_ طب إحنا هنستأذن عشان إتأخرنا. 

_ طب تعالي، هوصلكم. 

” في اللحظة دي مسكت راسيل مرام

  من دراعها فجأة من غير ما حد يحس، 

  بس أنا عادي شوفتها وللحقيقه ضحكت بخفه علي حركتها. ”

” بصت مرام لِ راسيل وهزت رأسها 

  بمعني _ في إيه_ هزت راسيل رأسها بهدوء وفي عينها إشارات الرفض. ”

_ مش مستهله، وإحنا أصلا لسه هنروح مشوار تاني، فَـ بلاش تتعب نفسك، وأساساً باين عليك جاي تقابل صحابك وملحقتش. 

” قالت جملتها الأخيرة وهي بتبصلي

  بطرف عينها. ”

_ خلاص علي راحتك يا ستي. 

_ طب نستأذ بقي، السلام عليكم. 

” قالت جملتها ومشت ووراها راسيل، 

  خروجوا من باب الكافيه وأنا عيني علي طيفها اللِ ملامح أثرة إختفت. ”

_ أنوس! 

” فقت علي إيد مُعاذ اللِ حطاها علي

  كتفي بحماس، ضحكت بحماس، وقلت: ”

_ ميزو! 

_ ليك وحشه والله. 

” قالها وهي بيحضني، 

  بادلته الحضن بفرحه، وقلت: ”

_ وإنت أكتر والله يا مُعاذ، 

  بس إنت نزلت من السفر إمتي؟ 

_ من سنة يعم. 

” بصتله بإستغراب، وقلت: ”

_ من سنه؟؟ 

_ آه، حتي إن خطبت كمان. 

_ بتهزر؟! 

” قلتها بعدم تصديق وانا بضحك بصدمه، 

  ضحك عليا، وقال: ”

_ لا يا صاحبي ما بهزرش. 

_ أومال أنا فين من ده كله يا ندل. 

_ رنيت كتير علي رقمك القديم بس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس عشر 15 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top