رواية مراسيل الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي
_ إزيك يا أنس؟
_ مُعاذ!!
” الصوت كان جاي من ورايا،
ضيقت عيني بإستغراب أكتر من الصوت،
لفيت ضهري أشوف صاحبة الصوت.. ”
_ مرام!
” دي نفسها صاحبة البنت اللِ خطفت قلبي،
كانت وافقة جنب الكرسي، وبتبص لِ معاذ بإبتسامه هادية. ”
” حركت عيني علي اللِ بتلملم حاجاتها من علي الترابيزة،
رفعت نظرها بهدوء إتقابلت عيني بِـ عينيها..”
” عينها فيها دافيء وأمان للناظر،
شدتني حبات الزيتون اللِ في عيونها،
لدرجه إني كنت بجاهد عشان أبعد عيني ومعرفتش.. ”
” بصيتلي للحظة ونزلت نظرها بسرعه،
إبتسمت علي حركتها بهدوء،
وبعدت نظري عنها وقلبي لسه مع سحر عيونها.. ”
_ بتعملي إيه هنا؟
” قالها مُعاذ بإبتسامه هادية،
ردت عليه اللِ تسمي مرام، وقالت: ”
_ خُروجه مع رَاسيل.
” قالتها وهي بتشاور علي رَاسيل،
اللِ قامت من علي الكرسي،
ووقفت جنب صاحبتها بهدوء، مع رسم
إبتسامه صغيرة حاولت تظهرها ودودة. ”
” أنا مش عارف أنا واقف بنيل إيه،
أنا مصدقت أقوم عشان أمشي. ”
_ إزيك يا آنسه راسيل؟
_ الحمدلله.
” قالتها راسيل بإقتضاب وهي بتهز
رأسها، نفخت بضيق من وقفتي
وقلبت عيني بملل من الحوار الممل ده. “
