رواية مذاق الحرمان كامله وحصريه بقلم لبني الموسوي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دمي جمد ليكون الگاعد افكر بيه صار فعلاً ، ظليت اتصفح بموبايلها ما بيه شي فارغ تمامًا وما عندها تواصل بغيرنا ، رجعت رميته على السرير وفتحت كنتورها ملابسها موجودة وحتى لو ماخذة مستحيل اعرف تمامًا مثل الديبحث عن أبرة بكومة قش ، صفنت شوية احاول اوصل لحل قبل لا تتعقد الأمور هناك وخطرت ببالي فكرة ، سحبت باب الخانة الثانية ملابس المدرسة ماكو حقيبتها ماكو فتحت الجرار والكنت خايفة اصدگه صار حقيقة بعدما اِكتشفتها ماخذة حتى المستمسكات
الموت البطيء بحد ذاته مو مجرد شعور بالخوف لدرجة وصلت لمرحلة الاِختناق اريد اسحب النفس ماكو الدنيا كلها وگفت على صدري بهذه اللحظة
نزلت بخطوات متعثرة قاصدة غرفة أهلي ، وگفت گدام الباب ارفع ايدي وارجع انزلها بعدني بهالحيرة اِنفتح الباب وصار والدي گدامي ، صحى من كيفه
ليث : خير بنتي شعندچ واگفة هنا !
بلعت الكلمة بغصة التردد وعيوني الضايعة تتأمل عيونه ..
ليث : احچي شكو ، جهچ اصفر صاير شي ؟
خيال : بابا ما ادري شلون وشنو اگول بس يعني هذه عسل ، الله عليك تهدأ وتتحمل الراح تسمعه مني
ليث : شبيها ؟
متخربطة ؟ كلياتها رجعت تأذيها ؟
داحچي فضيني