رواية مذاق الحرمان كامله وحصريه بقلم لبني الموسوي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عسل : وأنتَ بألف خير بس رجع لي الموبايل
فداء : الموبايل اهم لو اخوچ ؟
عسل : امم احچي لي اياها من الأخير شرايد بس ها من هسه اگل لك إذا ناوي تعتذر عن الهدية فاِعتذارك مرفوض
فداء : ليش كم عسل عندي حتى اعتذر عن هديتها
عسل : اي هيچ تمام ، ليش راجع وحدك وينه بابا
فداء : ببغداد شنو مگالت لچ أمي
عسل : احلف ببغداد
فداء : وعيونچ حتى راد ياخذ حسام وياه بس ما قبل يروح علمود عيد ميلادچ
گمت بسرعة متوجهة للوالدة والدمعة بعيوني ..
زينب : خير شبيچ
عسل : صدگ بابا راح لبغداد
زينب : اي صارت له شغلة مستعجلة واضطر يروح بس أنتِ منو بلغچ
زينب : وهذا ما گدر يلزم لسانه شوية
عسل : اول وتالي اعرف شگد يعني تردون تضموها
رجعت للصالة بمشاعر مختلطة اخذت الموبايل من فداء واِتصلت على والدي ماكو رد ، من القهر حتى ما اِشتهيت اتغدى
حياتنا وعائلتنا وعلاقتنا ببعض متشبه غيرها . أني ربيت ببيت مليء بالحب والألفة طول عمري وأني انظر لوالدي ووالدتي على انهم اصدقائي قبل ليكونون أهلي أما همَ فيعاملوني معاملة مختلفة عن الكل بس لأني مثلما يگول المثل “بزر الگعدة” تحديدًا والدي ميگدر يرفض لي طلب وهذه المرة الأولى اليفوت عيد ميلادي وميكون حاضر بيه ، اعرف مسؤولياته هواي وشغله حساس بس شسوي دللني وطلع عيني بدلاله لدرجة صرت ما اقدر ظروفه ولا اقبل له اِعتذار