رواية مذاق الحرمان كامله وحصريه بقلم لبني الموسوي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
– خوية اهدأ وصلِ على نبيك مصار شي
آسر : هوَ شنو اللي مصار شي ما شفته شلون أكل البنات بعيونه ، ثاني مرة من تگعد على باب الله لتلفي هيچ شكولات يمك حتى ليگطعوا لك الرزق
سحبنا من ايدنا دنطلع صاحت فيض “الهدية خوية” تركنا واگفين ورجع العصبية مسيطرة عليه سحبها من الميز واِلتفتت على صاحب المحل
آسر : وفلوس همْ ماكو حتى تصير لك عبرة تحترم مكان عملك ومتلفي هيچ نماذج أنتَ ودتسترزق
– فدوة لكم خوية
خجلت وضجت بنفس الوقت ، يعني ما اشوف اكو داعي لكل هذا كان باِمكاننا نغادر المكان من دون مشاكل لا والمصيبة صاحب المحل بقى يتصرف ويا آسر بكل ذوق وأخلاق لآخر لحظة جمعت بيناتهم
وصلنا للسيارة ردت اصعد ما گدرت اسكت له أكثر
خيال : عود شنو معنى تصرفك هذا !
آسر : ناقص تحاسبيني
خيال : آسر ترى مصار شي يستوجب هالعصبية إذا أنتَ تدري عقلك مو لك ومتتحمل مثل هالطلعات كان خليت فداء أو حسام يوصلنا بمكانك
آسر : لحظة شنو عقلك مو لك شتقصدين مخبل !
خيال : والله أنتَ اعرف بنفسك
حچيتها وصعدت السيارة مباشرةً اتلافى عصبيته ، رجع فتح الباب ونصى يباوع لي بغضب
آسر : مرة ثانية وازني الحچاية قبل لا تلوح طرف لسانچ لأن إذا سكتت هالمرة ما اضمن لچ ردة فعلي بالمرة الجاية