رواية مذاق الحرمان كامله وحصريه بقلم لبني الموسوي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عسل : والله ردت اگل لك صح متأخرة بس المهم ردت احچي واعترف بالحقيقة قبل لا بابا يصدمني ويگول أنتَ تعرف بكل شي وموافق عليه
حسام : اعرف ! شلون يعني اعرف ! واعية أنتِ على هذا كلامچ ! شنو متعرفين حسام متعرفين شلون يفكر من كل عقلچ اقبلها على نفسي واكمل الطريق الخطواته تخالف اخلاقي ومبادئي ، اقبل بيچ واقبل بالذل واسحگ على رجولتي وأني اعرف گلبچ ما هاويني ومشغول بحب غيري ، صدگ عسل !
بقيت اباوع له بعين مكسورة ودموعي رافضة تتوقف
حسام : اگعدي هنا واحچي لي الموضوع من البداية اريد اعرف كل شي حتى اعرف شلون اتصرف
گعدت على التخم بحيل مهدود ، رفعت راسي عليه تبادلنا نظرات التعب والعتب حتى بعدها اغمض عيني الدتمطر بغزارة وارجع بذاكرتي لأبسط تفاصيل الأيام البيها بدت حياتي تتغير نحوَ الاسوء
Flash Back (فلاش باك)
«ذاكرة النسيان
التي غيرت مجريات حياة الاِنسان»
أخوية ، سجاد ، الغائب الحاضر ، صح هوَ رحل عن هذا العالم بس روحه لا زالت وراح تبقى للأبد بيناتنا ، اِنفقد بأحداث الـ 91 وحتى جثته ما حصلوها أهلي علمود يدفنوه حاله حال كل ميت
سحبت صورته من ميز تواليت وگعدت على الطبلة اتأمل بتفاصيله التشع بالهدوء والطمأنينة
“تدري سجاد رغم هذا اليوم يعتبر أسعد ايام حياتي لكن اكو شي بيه ينغص عليَّ فرحته بعدما حكمت الصدفة انولد بنفس التاريخ الاِنفقدت بيه بعد ست سنوات ، صح ما لحگت اشوفك وعلى الرغم من قلة الاشياء العرفتها عنك بقلة السنين العشتها أنتَ إلا أني احس روحي متعلقة بيك لدرجة امسك صورتك واشكي لك همي وكأنك جالس مقابيلي”