رواية مذاق الحرمان الفصل الثاني 2 بقلم لبني الموسوي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خيال : لا ترى أنتَ….
اجتني لحظة ادراك قطعت كلامي “بس ثواني خيال هذا شگال؟ احب بنتكم الثولة”!
آسر : ها صفن ابو صابر
خيال : تحب منو ؟
آسر : احب أمي وأنتِ ممحلفتني
خيال : جاوب بلا اِستهزاء
آسر : احبچ بابا احبچ طلعي الزمال المتمدد بعقلچ وحسي لخاطر ربچ حسي
خيال : يعني أنتَ حتى بعز اللحظات الحلوة متعرف تحچي عدل !
آسر : تعترفين يعني بحلاوة هاللحظة
حچاها يغمز باِبتسامة خبيثة واِستمر يواصل كلامه
آسر : على العموم هذا أني وهذا طبيعي ، مجبورة تتقبليني على حالي ، شتسوين قسمتچ هيچ فاهية مثلچ تمامًا
نصيت مبتسمة ، بعيوبه بعصبيته باِسلوبه المستفز احبه وميتة بحبه ، هذا حلم حياتي وعشق الطفولة هوَ بالنسبة لي الألوان التلون لي بهتان هذه الحياة وبدونه تبقى الاشياء بعتمة الأبيض والأسود
آسر : وأني همْ احبك آسر
خيال : لا والله ! منين جايب كل هالثقة أستاذ
آسر : هوَ أني لو ما واثق بيچ وبحبچ اجي اعترف لچ بمشاعري ؟ مع ذلك أحسن لو تظلين ساكتة ، احب اسمعها منچ بالحلال هيچ طعمها يصير احلى وانقى
آسر : ومن اگول ثولة تزعلين ، يعني ناوي اتقدم لچ على سنة الله ورسوله علمود تصيرين مرتي حبيبتي وأم جهالي ، ولو الله يستر من هالجهال إذا أبوهم آسر وأمهم خيال شراح يطلعون دخيلك ربي