رواية مذاق الحرمان الفصل الثاني 2 بقلم لبني الموسوي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
آسر : چاي ما فالحات تسون مثل الأوادم !
فيض : ليش شبيه ؟
آسر : يلعب النفس
فيض : خيال سوته
آسر : هوَ ما بيه شي بس يعني مفورته زايد
فيض : جارِ تبديل الموجة
خيال : مو مشكلة اسوي لك غيره إذا تريد
دتاخذ الاِستكان منه ولأن وجوده يوترها ومن دون شعور يثولها وگع من ايدها تفلش
آسر : الله ، گومي أني ألمه لتنجرحين
عسل : لمه عيني لمه
فيض : خايفة عليَّ عسولة ؟
عسل : اكيد ليش شعندي غيرچ أني
آسر : خلصتن اِستضراف ؟ جيبن المكرافة ألم هذا الكزاز قبل لا ألمچن وياه للمزبلة
فيض : تفضل افندينا
لم الگزاز وغادر المطبخ ، بقت خيال ترزل بينا على الموقف الحطيناها بيه گدامه
خيال : اليوم داتمشى ويا زميلتي بممرات الجامعة اِلتقت خطواتي بمنتظر الصار يتجنبني بعد مشكلته ويا آسر واللي لليوم خجلانة منها
تقدم لمواجهتي وسأل يتصنع الاِبتسامة على وجهه
منتظر : شلونچ خيال ؟
خيال : الحمد لله بخير وأنتَ ؟
منتظر : ماشي الحال ، إذا ممكن عندي كلمتين وياچ على اِنفراد
– سابقتچ للنادي
خيال : ما اتأخر جاية وراچ ، تفضل صرنا وحدنا
منتظر : بدون مقدمات أني معجب بيچ
منتظر : بعدني ممكمل كلامي ، اِعجابي بيچ جدي لدرجة طالب ايدچ للزواج لأن ما اتصور راح احصل شريكة مثلچ مؤدبة وخلوقة وتستاهل احملها اسمي أني ومغمض ، صح العرفته عنچ أنتِ بنت ناس واصلين بس أني همْ الحمد لله ربي ممكني ومراح اخليچ تحسين بفرق بين عيشة أهلچ وعيشتي وإذا على السكن أني بعدما اِنشديت لچ قررت استقر بكربلاء وما ارجع لبغداد لأن متأكد أنتِ مراح توافقين تبعدين عن أهلچ بس لخاطرچ أني راح اتنازل وابتعد عن أهلي المهم توافقين