رواية مذاق الحرمان الفصل الثاني 2 بقلم لبني الموسوي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
گعدنا من الصبح نساعد ماما بالتجهيزات ، نشتغل وخيال اِبتسامتها واصلة لبيت عمي تحركت بسرعة صرت يمها ندست زندها بخفة باوعت لي تضحك
عسل : شبيچ توزعين اِبتسامات مو فضحتينا
خيال : هذه طبيعتي على شنو الفضيحة
عسل : علينا مو حتى ثلج گلينا يوميا وجهچ ميگصه الطبر واليوم مفعلة وضعية الاِبتسامة بوجه اخيك المؤمن صدقة ، عمي مو آسر طرگاعة واسمه عليه
خيال : آسرني قصدچ ، حبيت
عسل : الله يشافيچ إن شاء الله
زينب : وحدة منچن تروح تشوف فداء اخاف گعد
عسل : ليش هوَ مو بالدوام !
زينب : لا اِرتفعت حرارته الفجر وما داوم
طلعت بسرعة متوجهة لغرفته ، طرقت الباب ماكو رد فتحته نايم على وجهه والبشرة دم تقدمت عليه لمست جبينه نار حرارته مفولة احچي وياه ميجاوب بقيت احاول حتى يگوم ياكل وياخذ العلاج آخر شي اجت خيال ساعدتني قنعناه يغادر السرير
سندناه يوگف ديلبس برجله رن موبايله ، رحت جبته بس لمحت اسم حسام مدري شصار لي شعور غريب ندم على حسرة على خوف من الگاعد اعيشه بداخلي وهوَ باني عليَّ مستقبله ، المهم ضعت
عسل : هاا ، هذا شاسمه حسام
فداء : جاوبيه ما عندي طاقة احچي ويا أحد اليوم
جاوبت متلعثمة ، سأل على فداء ونهى المكالمة ، بعده الموبايل بيدي اتصل آسر حس گلب خيال باوعت على شاشة الموبايل بلهفة اعرفها مشتاقتله