يزن بقلق : هما اتاخرو ليه كده .
فهد : مش عارف .
هيام : وانت مهتم بيها كده ليه .
يزن : …. ليسه هيرد علي هيام . كانو وصلو عندهم .
يزن : اهم وصلو . ولاكن وقف مصدوم من شكل فرح .
فهد : ايه دا مالك يافرح .
فرح بابتسامه : مفيش يااستاذ فهد .
فهد : ازاي يابنتي . انتي مش شايفه نفسك وعيونك الحمرا دي . انتي كنتي معيطه .
فرح : لاء دا بس شوية ارهاق .
كان يقف يزن يستمع الي الكلام بهدوء وهو يعلم بوجود شئ ولاكن ماذا هو . اكيد اكيد هيعرف .
هيام : انت يايزن عندك دراما كتير في شغلك ومع الموظفين عندك .
ندي بغيظ : وحضرتك كنتي تعرفي المواظفين منين .
هيام : العينه اهي وشورت علي فرح .
كانت فرح تنظر الي يد هيام التي تشاور بيها علي فرح .
ولاكن دون رد ولا اي رد فعل . فستغرب يزن جدا . لان فرح مش من عاداتها السكوت دا خالص ولا انها تسكت علي حد يغلط فيها .
هيام : يلا بقا يايزن نرقص . وشدت هيام يد يزن وذهبت بيه الي ساحت الرقص .
وكانت فرح تنظر لهم بحزن . وتفكير . وان ليه هي كده مضيقه . انتي بتفكري في ايه يافرح انتي فين وهو فين .
وكذلك يزن يفكر في فرح وهو يرقص مع هيام . وان في حاجه كبيره في فرح مغيرها كده . بس هي ايه مين زعلها كده مييين وانا مش هخلي يعي”ش لحظه .