رواية مجنونة الليث الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماء حبيب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نجمه…. مش وقت اسأله خالص تعالي ورايه بسرعه.

______ نرجت الفندق تاني….

فكتور برعب لما شاف كل رجلته بقو في الارض وعاصي قاعد علي كرسي حاطت رجل علي رجل….

عاصي بزهق…..ما تضرب مال مسدسك اتشل لي يا فيكتوور.

فكتور كان اخرس خالص مش نطق ولا حرف….

عاصي قام وقرب منه وطلع خنجر من جاكيت بدلته…. شوف يا فيكتور دااا خنجر الماسي الي عامل رعب ليكم كلكم صحيح كان مش بستعمل غيره وبالنسبالي فاله خير اوي بس تصور عمري ما قتلت بيه!؟ وحبيت النهارده اجربه.

عاصي بحركه سريعه راح مدخل الخنجر في بطن فيكتور وزقه علي الارض…

هنا دخل ليث ورافع مسدسه في اتجاه عاصي….. واخيييراً هقتلك وبتهمه علشااان يبقي قتلك حلااال.

عاصي ضحك وبصله….. ههههه كنت مستنيك.

رجالت عاصي رفعو السلاح وكان في عساكر كتير جدا رفعين سلاح.

عاصي شاور لرجلته…. نزلووو السلاح.

اول ما رجلت عاصي نزلو السلاح عناصر الشرطه مسكتهم كلهم وكانو جيبن يمسكوا عاصي ليث وقفهم….. لا دا سبهولي.

عاصي حط ايده في جيبه….. بس انت اتأخرت فكرتك هتيجي قبلي.

ليث….. لا بس الطريق كان زحمه حبتين وبعدين وحبيت اعرفك اني لما اكون عايز اعرف حاجه بعرفهااا.

عاصي….. هو دا عيب الانسان الجاهل لما يكتب كلمتين انه بيفكر نفسه ذكي هو انت مفكر نفسك لما تزرع فيها جهاز تتبع انا مش هعرف لاااء لااا انا الي كنت عايزك تيجييي وبرجلك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top