رواية مجنونة الليث الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء حبيب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ليث… ههههه هتنصدمي.
نجمه… لا ما انا اتعوت علي الصدمات متشغلش بالك.
ليث…. اذا كان كدا يلا بينا.
كان يزن جهز العربيه وليث بيسند علي عوكاز ومعاه نجمه…
ليث… رحيم روح الحج قاضي وانا جايلكم بعد ساعه.
رحيم… تمام بس مش تتأخر عايزك في موضوع مهم.
ليث… اكيد… يلا يا نجمه.
ركبو التلاته العربيه ووقف يزن قدام بيت قديم….
ليث… يلا يا نجمه.
نجمه… انا شايفه بدايه مشرقه بالتفائل هههه.
ليث…. يلا انزلي.
نجمه نزلت ويزن استناهم في العربيه وهما طلعو لفوف ووقفو قدام اوضه علي السطح…
نجمه…. هي دي الاوضه.
ليث… اه حاسس انك هترجعي في كلامك.
ليث كان عطشان وبيكح…. موبيلي فين ارن علي يزن يجبلي مياا.
نجمه… هنزل بسرعه اجباك مش هتأخر.
نجمه نزلت بس الغريب انه مر عشر دقايق ومفيش حد جه.
ليث دب في قلبه الخوف ونزل لقي يزن مرمي علي لارض مغمي عليه وجواب جمبه.
ليث خد الجواب بسرعه و بيقرئه…”” مبرووك بقي تتجوز ومش تقول للريس يا عاصي ولااا نقولك يا ليث علي العموم المدام في الحفظ والصون تجيب الشنطه تاخد المدام و انت عارف هتلاقيني فين “”
ليث بصدمه…. نجمه لاااااء.