رواية مجنونة الليث الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماء حبيب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحارس…. انا تعبت منك.

نجمه…. اخرس انااا مسم عليااا كنت ورده مفتحه جت سحابه سوده وطبلت فوق دماغي يا خويه اه اه يا صغيره علي الهم ياااختي اه.

الحارس وقف…. ما تبس ب…..

والحارس وقع علي الارض مغمي عليه من ضربه العسكري الي خبطه في راسه.

نجمه… يحيااا العدل الشعب والشرطه ايد وحده… يلا يا شرطه تعالو فكوني بقي إللهي تنسترو دنيا واخره.

العسكري وهو بيفكها….. شكراً يا ستي.

نجمه…. حبيب ستك يا ابني دعوه خرجه من قلب مئمن وانا مؤمنه.

العسكري… يلا علشان تخرجي.

نجمه… اخرج.. بالسهوله دي.

العسكري…. دي اوامر ليث باشا.

نجمه وفهمت ان رحيم موجود.

نجمه… طيب انا جايه وراكم.

العساكر مشيوا ونجمه وراهم بس يمعت صوت قريب منها.

ليث وكان ماسك الشنطه وبيزعق ….. فييين نجمه.

الريس خرج مسدسه….. انت شكلك نسيت نفسك وحابب اقولك حاجه انت هتطلع فوووق وهي هتحصلك.

رحيم وحط المسدس علي راس الريس….. الله اعلم مين الي هيطلع قبل التاااني نزل سلااااحك.

الريس بحرص نزل السلاح….

رحيم وكلم الحرس الي علي الباب….. افتحو البوابااات.

الحراس مش بتحركه.

رحيم وبيكلم الريس….. خليهم يفتحو البوابات بسرررعه.

الريس…. ا افتحووو.

الحراس فتحو البوابات والعساكر دخلت وقبضت علي كل الموجودين حتي الريس نفسه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top