رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وضعت إيديها على فمها بصدمة ودموع على حالة إبنها…أخدوه الممرضين لغرفة عادية…وهي مقدرتش تُدخل تشوفه كدا…وقفت مكانها وهي تبكي بصوت مكت م ومُنتظرة محمد ييجي…لكنها مُتأكدة إنه مش هيعرف يدبّر المبلغ…
======================================
في إحدي الأماكن المشبوهة___
يجلس رجلاً في الأربعينات من عمره…وفي يده زجاجة من الخمر يرتشف منها بسُكر..
جالس على طاولة في ملهى ليلي…ولا يوجد آحد غيره
قرب منه إحدى الرجال قائلا :هتدفع إل عليك يا حامد ولا لأ؟!
نظر له الرجل الذي يُسمّى “حامد” قائلا بعصبية:ما قولتلك هدفع، بس إديني شوية وقت..
قال الرجل بحده:بقالك شهر مدفعتش حسابك، وأنا ساكتلك، وإنت ولا واخد بالك أصلاً..
إتنهد حامد ووقف قائلا وهو يضه يده على كتفه وقال:قريب هجبلك فلوسك، متقلقش إنت بس..
قال الرجل:وهتجيبهم إزاي يا فالح؟!…ما الكباريه بتاعك إتحجز عليه، وإنت لا وراك شُغلة ولا عملة.
سِكت حامد ناظراً للأسفل، وبادها قال:لأ، لسة في طريقة تكسبني دهب..
إستغرب الرجل قائلا :إزاي بقى؟!
اخرج حامد هاتفه وضغط على تطبيق الصور…أحضر صورة قديمة جدا…ونظر بِها مُبتسماً بخبث…كانت صورة لفتاة صغير لم تتعدّى الثلاث سنوات، مُبتسمة ببراءة وهي تُمسك قطعة حلوى بيدها..