رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر له محمد، ومشي الممرض…نظرت نعمة لمحمد بدموع قائلة :هتجيب الفلوس دي كُلها منين يامحمد؟!
مردش عليها، نظر للأسفل بحيرة وهو لا يعرف من إين يُحضر كُل هذا المبلغ…
نظرت له نعمة، وجاءت لها فكرة وقامت وقفت مُقتربة منه قائلة :هطلب من أسيل…أكيد هتساعدنا.
نظر لها محمد بحده وقال:إياكي يا نعمة…إياكي تفكري تتصلي بيها،تقربلنا إيه أصلاً عشان تساعدنا!!!
نظرت له قائلة بضيق:دي بنتنا يا محمد…وإنت عارف إنها هتساعدنا.
رد عليها محمد بحده قائلا :- وأنا مش عايز مُساعدة منها..
نظرت له بنفس حدته وقالت: بطّل عِند بقى…حرام عليك، إنت عُمرك ما كُنت قاسي كدا.
تحدث بحده جافة وقال:-مش هخليها تصرف على إبني جنيه طول ما أنا عايش، خلّي جوزها ينفعها..
نظرت له بشدة قائلة:-دي لو فلوس حرام مش هتقول كدا.
قال بحده وغضب مكبوت:هي البنت دي لوحدها حرام…متنسيش هي بنت مين!
ردت عليه بحده قائلة :متنساش إنت كُنت معتبرها إيه!..عمرك ما إتكلمت كدا، ولا فكرت بالطريقة دي!!!
مردش عليها، وإتحرك قائلا :أنا هروح أجهز الفلوس..
ومشي…نظرت له بحزن وضيق من تفكيره…وحزن بسبب قسوة قلبه..
إتفتح باب غرفة العمليات…وخرج المُمرضين بالترولّي،وعليه “علي” المُغمض العينين، وحالته واضح خطورتها ومأساته…شاش على رأسه، وعينه زرقاء، ومتغطي بغطاء أبيض..