رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت نعمة وهي تحاول كتمان دموعها:-ه هو جراله إيه؟!

ردت المُمرضة قائلة : عامل حا*دثة كبيرة، وحالته خطيرة..

قال محمد:يلا يا نعمة، خلينا نطلع نطمن عليه..

أومأت له،ومشيوا صاعدين للدور الخامس،وطول الطريق نعمة عمالة تدعي في سِرها، ودموعها مش بتقف…ومحمد إل القلق كان على ملامحه…ويُخفي بكاءه داخله..

وقف المصعد،وخرج محمد ونعمة…وشافوا الدكتور خارج من غرفة العمليات وبيكلم الممرضة.

قال الدكتور:عرفتو حاجة عن أهلو؟!

كادت الممرضة على الحديث، لكن جه محمد بسرعة قائلا :أنا أبوه يا دكتور…قولّي،إبني علي ماله؟!

نظر له الطبيب قائلا :-إتصاب إصابة خطيرة في عموده الفقري…إحنا عملنا ليه عملية دلوقتي،وهنستنى الساعات الجاية لحد ما يفوق، ونشوف أثر العملية..

شهقت نعمة بصدمة، واضعة يدها على صد.رها…

إتصدم محمد قائلا :عموده الفقري…ي يعني…؟!

أومأ الطبيب بأسف قائلا :يعني في إحتمال إنه يجيله شلل، نصفي…أو كُلّي.

سِكت محمد وهو مش قادر يسند طوله…ونعمة قعدت على الكرسي تبكي وتدعي لإبنها بالشفاء…

نظر الطبيب لمحمد قائلا :-تقدر حضرتك تحاسب في الإستقبال تحت..

وذهب الطبيب،ومحمد سند على الحائط بصدمة وهو يتخيل شكل إبنه…

قرب منه إحدى الممرضين قائلا :-حصلو إنزلاق غضروفي حاد…وتمن العملية 100 ألف جنيه مصري..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الثالث 3 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top