رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إتنهد قائلا وهو يُعيد رأسه للخلف يسنده:- رجُل أعمال..

نظرت له والشك واضح في عينها..

مِسك إيدها قائلا :-إنتي شايفة غير كدا؟!

سِكتت ناظرة للأسفل…قربها منه جاعلها تلقى ظهرها على صد.ره قائلا :-في كُل الحالات، أنا معاكي..

سِكتت قليلاً،وبعدها قالت بنبرة حزينة:-إنت إتجوزتني ليه؟!

وضع يده على خدها يقرصه بخفة قائلا :إنتي بتسألي كتير كدا ليه!!!

إبتسمت بخفة، وبعض الخجل قائلة :-طب جاوبني بقى..!

إتنهد قائلا وهو يلتمس يديها وقال:- في البداية عشان تجرُبة شعور مش أكتر…

وملّس على شعرها قائلا :إنما دلوقتي بقى شعور تاني…ومُختلف،أنا مش عايزك تبعدي، مش عايزك تمشي وتسبيني..

مركزتش في أخر جُملة…فقط تنظر لها بلمعة مُشعة في أعينها، مش سامعة كلامته طول ما هي مركزة في عيونه الصقرية الرصينة..

وضع كف يده على وجنتيها قائلا بنبرة هادية وناعمة:- بقيت بشوف الدنيا بشكل مُميز معاكي..

إبتسمت بخفة وإستشعرت يده التي على وجنتها قائلة بهدوء :بتحبني؟!

سِكت، لكنه هادي…مش واضح إنه إتضايق أو مُتردد…يمكن مش عارف معنى الشعور كويس..

وضعت يدها على يده قائلة بمزاح وطفولية:-أنا عارفة إني أتحبّ بسرعة أصلاً..

إبتسم إبتسامة جانبية خفيفة وضمها لحضنه أكثر قائلا :-يمكن مُعجب بيكي وبتواضعك..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثامن عشر 18 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top