رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ولفت باعدة عنه، وذهبت ناحية السرير تستلقي…

كان ينظر لها ويُفكر، ماذا يُحضر لها…ماذا يُرضيها؟!

إتحرك ناحيتها، وجلس على السرير ناظراً لها…كانت تعطيه ظهرها مقابلاً له…فا إقترب منها وإحتضنها من الخلف…وهي لم تتحدث أو تتحرك…كانت تنظر للأمام تُفكر في ما قاله،القلق والشك كان محاوطها…فضولها إنها تعرف أسراره كُلها بحوم حواليها وبيزن في عقلها..

أعاد خصلات شعرها للخلف قائلا بصوته الرجولي الهاديء:-لسة زعلانة؟!

مردش، والحزن واضح على ملامحها…حرّك يده على شعرها قائلا بضيق:-مكُنتش أقصد إني أتعصب عليكي الصبح..

لفت ناظرة له،ورفعت يدها قليلاً قائلة بضيق :-إوعدني إنك مش هتشرب تاني..

سِكتت قليلاً،فا بالنسبة له هي تطلب شيئا يجعله ينسى ما حدث لثواني…مُجرد ثواني بالنسبة له راحة..

إتنهد واضعاً يده في يدها وقال:-..أوعدك

وضعت رأسها على صد.ره ناظرة للأمام وهي تُفكر، كانت مُتأكدة إن الهجوم إل حصل عليهم في إيطاليا مكانش مجرد عداوة بسيطة في الشُغل…أو يمكن حاجة تاني..

رفعت رأسها ليه قائلة :إلياس..إنت بتشتغل إيه؟!

نظر لها شامخاً وقال:-إنتي عارفة..

قامت قعدت وهي تُعيد خصلة شعرها للخلف قائلة :-بصراحة محتاجة أسمعها منك..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل التاسع 9 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top