رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفعت رأسها ونظرت له مازحة بخفة، ولكن بضيق وقالت:-على فكرة أنا لسة زعلانة…إنت كُنت عايز ترميني من البلكونة..
سٍكت وهو ينظر لها، ملامحه كما هي، لم يبتسم أو يفعل أي رد فعل..
مِسكت إيده ودخلت للداخل من البرد وقفلت الباب..
فجأة، شهقت بخفة لما لقته يحتضنها من الخلف يحاوط معدتها بأذرعته، ويدفن وجهه داخل عنقها..
إرتجفت،وسِكتت…كانت تشعر بأنفاسه الساخنة تصادم عنقها بخفة…
تحدث بنبرة باحتة، وهادية:-أسف..
سِكتت بزعل ناظرة للأسفل…
وقف مُستقيماً،ولفها ببطء، وضع إصبعه السبابة على ذقنها رافعاً وجهها له، لتنظر له بأعينها البريئة..
حاوط وجنتها بيده وجزء من رقبتها قائلا بنبرة غير معروف تعابيرها :-هعمل إل إنتي عايزاه…بس متزعليش مني.
مكانتش عارفة تحدد دا حُب، ولاّ إحترام، ولاّ مسئولية…ولاّ إرضاء؟!
نظرت في عينيه قائلة :أيّ حاجة، أيّ حاجة؟!
إبتسم إبتسامة صغيرة قائلا بنبرة هادية: أيّ حاجة..
إبتسمت بخفة وبعدها نظرت للأسفل تُفكر فماذا تطلُب…رغم إن طلبها أسئلة، لكنها محبتش تخلي لحظة الهدوء بينهم تنكمش…فا فكرت في شيء ليها هي كا بنت!