رواية متملك الفصل السابع عشر 17 بقلم آية عيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كانت هتتكلم، لكن لقته يضع يده على جبينه بضيق واضح، ويستند بيده الأخرى على سور الشرفة…وكأنه تعبان، بيواجه حاجة تقيلة داخل عقله..
وضعت إيدها على إيده قائلة ببعض القلق:-إنت كويس؟!
إنتفض بخفة من لمستها…بِعد إيده عنها، إستغربت ناظرة له بشدة…الحقيقة إن هو كمان كان مستغرب تصرفه، وإنه بِعد إيده بالطريقة دي…نفس الرجفة إل بيشعر بِها لما حد غريب يلمسه، لكنها خفيفة…لكن ليه؟!..وليه هي كمان؟!..معقول جلده بيرفضها؟!
قربت منه خطوة بنظرة قلقة وقالت:-إلياس!
عاد خطوة للخلف وهو يتنفس بثقل، لف وكاد أن يتحرك…لكنها مِسكت إيده بسرعة وهي تنظر له قائلة : إستنى!
مبعدش إيده، وكإن جلده كان بيعمل إعاده لأنظمته…إتحركت ووقفت قدامه…ملامحه رجولية ومُتجمدة،لكن عينه مُرتبكة..
وضعت يدها على خده تُحرك أنمالها عليه بخفة…إكتشفت إنها بتتعامل مع حالة خاصة…مش كا أي شخص عادي تسأله ويجاوب…دا الجواب بيضعفه..
قربت واضعة رأسها على صد.ره، تستمع لدقات قلبه…كانت سريعة رغم ثبات أنفاسه،ورغم جمود جسده..
رغم ضيقها وزعلها مِنه…لكنها مقدرتش تبعد، حسّت ولأول مرة إنها مينفعش تضغط عليه بأسألتها وفضولها، إكتشفت إن لسة في كتير تعرفه…بس محتاجة وقت.